منذ 4 ساعات و 52 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 7 ساعات و 56 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 8 ساعات و دقيقتان
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 8 ساعات و 6 دقائق
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 8 ساعات و 13 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
مقالات
السبت 19 مايو 2018 01:52 صباحاً

أوربا وطاعتها لأمريكا

فاروق المفلحي
مقالات أخرى للكاتب

 

يظن البعض ان الطاعة أو - التبعية - لأمريكا مرتبطة فقط بدول العالم الثالث فقط ، لكن الواقع المعاش هو ان هناك تبعية لدول كبرى بل طاعة مذلة لأمريكا من قبل دول كبرى مثل، بريطاينا وفرنسا والمانيا بل كل دول أوربا ، هذه التبعية قائمة ومتواصلة ومنذ عقود طويلة مع أمريكا .

 

في احد المرات قابل السفير -الألماني- في واشنطن السفير -الفرنسي - قابله  في مبنى الكونجرس . وبعد اسبوع قابل نفس السفير الألماني السفير الفرنسي في مبنى الكونجرس!  فساله ولما تحرص على المجيىء الى هنا ؟ فكان رد السفير- الفرنسي- ان ما يدور من نقاش هنا سوف يطبق علينا في فرنسا !

 

وعن تبعية أوربا فلقد كانت ولا زالت قائمة وستبقى لسنوات قادمة ، بسبب حاجة اوربا الى سوق امريكا وليس حاجة أمريكا إلى اسواق أوربا. هذه المعادلة مختلة وهي تعني مصلحة غير متوازنة اي مصلحة الضعيف مع القوي ، والسبب ان السوق الامريكية، بكتلة سكانية تناهز 360 مليون نسمة، مع عافية إقتصادية متعاظمة ، تجعلها السوق الواسعة المتسعة بل والشرهة وفي العالم .

 

على أن -الحمائية الضريبة - على الصلب والالمنيوم التي فرضتها - امريكا - اليوم تنذر بحرب حمايات بين اوربا والصين والهند ورسيا مع امريكا. وهناك توقعات ان تبداء - أوربا - في إعلان ضريبة على منتجات أمريكا .

 

زاد الطين بلة أن امريكا تخلت عن الاتفاقية التي ابرمتها مع إيران ، وقعتها  الدول الكبرى صاحبة العضوية الدائمة في مجلس الامن بمشاركة المانيا . بعد الغاء امريكا التزامها بالإتفاقية ، فان اورباء اليوم تستجمع شجاعتها وكل ذرة من قدراتها وتوثباتها، لكي لا تمشي بركاب أمريكا ، وان تعتمد مستقبلا على نفسها، وان لا تركن الى السوق الامريكية الواسعة والعظيمة.وان تبقي على علاقة تجارية مفتوحة مع إيران.

 

 هنا  فقد عصت - أوربا -أمريكا - وابقت على الإتفاقية مع إيران،  مهما كلفها من غــُبن، ف أوربا لا تريد ان تبقى مذعنة وطائعة .

 

أتوقع  وبعد سنوات ستتحرر اوربا من التبعية المذلة الاذعان والخضوع والطاعة  لأمريكا ، لان البائع كما يقولون- لعبة المشتري- والذي يبيع عليه ان يتقبل نزق الشاري وسخرياته، بل وطرده من سوقه.

ستكون وجهة - أوربا - التجارية والتسويقية بل والشراكات ، ستكون مستقبلاً غير مرتبطة بأمريكا وسوقها الواسعة ، بل ستكون وجهتها - روسيا و-الهند والصين - وامريكا الجنوبية - وافريقيا بل والشرق الأوسط ، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وإيران. هنا تكون أوربا قد عصت -أمريكا- وأزمعت خلاصها من التبعية المذلة .

 

وأستبدتْ مرةً واحدةً **إنما العاجزُ من لا يستبد ْ

 

فاروق المفلحي

 

اتبعنا على فيسبوك