الحرب الخاسرة مقدماًيمكن القول بموضوعيةٍ وبعيداً عن العاطفة إن في الجنوب اليوم تُخاض حرب خاسرة مسبقة تقودها بقايا شرعية متهالكة. ليس لأن الإمكانات محدودة، ولا لأن الخصوم أقوى عسكرياً، بل لأن الم...
دفناهم بصمتٍ يقطعه أنين القلوب، وودعناهم ودموعنا لا تجف، قلوبنا تقطر دماً على شهداء المكلا، الذين ارتقوا ليُسطروا بدمائهم صفحة جديدة في تاريخ الجنوب. لم يكونوا مجرد أسماء تُضاف إلى قائمة، بل كا...
لم يعد الأمر مجرد اختلاف سياسي أو تباين في وجهات النظر، بل تجاوز ذلك إلى مرحلة خطيرة، حين أصبح رفع علم الجنوب أو حمل صورة الرئيس عيدروس الزبيدي يُقابل بالرصاص الحي، وكأن التعبير السلمي جريمة تست...
وصف وزير الدفاع عدن بـ"عاصمة البخور والروائح الطيبة" ليس زلة لسان، بل نزع سياسي متعمد لصفتها كمدينة البارود والدم التي كسرت الحوثي وكعاصمة نضالية للجنوب، بوضعها في سياق توصيف فولكلوري محايد يفرغ...
ما حدث يوم السبت في المكلا من قمع وحشي واستهداف للمتظاهرين السلميين بالرصاص الحي يشكل جريمة مكتملة الأركان وينذر بخطر كبير على مستقبل هذه الأرض الطيبة وشعبها الصامد. إن هذا التصرف الوحشي يعكس بو...
أمام تهالك ما يُسمّى بالشرعية، وتصاعد التوتر القائم في الجنوب، لم يعد مقبولًا تقديم تجربة مشروع الوحدة الفاشل المنتهية الصلاحية، ولا التسويق للتصالح مع الحوثية، بوصفهما خيارًا سياسيًا أو مشروعًا...
الحرية تُنتزع ولا تُوهب، والسيادة حق حصري لأبناء الأرض. ما شهدته حضرموت من اعتداء وسفك لدماء المتظاهرين السلميين لا يمكن اعتباره حادثة عابرة، بل يعكس نهجًا قمعيًا يستهدف كسر إرادة المواطنين...
سيقع المستوزرون جميعا بين نارين، فمن ناحية يريدون أن يقدموا أنفسهم بوصفهم الأفضل ويتخلون عن المزايا الخرافية التي يتمتعون بها منذ أن غابت الدولة، ومن ناحية أخرى سيقعون تحت ضغط الحاجة لاستمرار حي...
شهدت مدينة المكلا في محافظة حضرموت اليوم، وما زالت تشهد، مشهداً مؤلماً من مشاهد القمع التي باتت مألوفة لدى أبناء الجنوب. ففي تظاهرة سلمية خرج فيها المواطنون يعبرون عن مطالبهم المشروعة بالكرامة و...
حين يتعرض أبناء الجنوب للقتل في مسيراتهم السلمية، فلا طريق ولا خيار إلا الانحياز لدماء الشهداء وإدانة من انتهكوا حرمتها. فالاعتداءات الوحشية والممارسات القمعية التي واجهت بها السلطة في حضرموت ال...