إخوانُ الجنوبِ أتباع لا شركاء.

2024-04-26 19:11

 

 لا يفوتُون أيَ حدثٍ في الساحةِ اليمنيةِ الشقيقةِ أوْ الساحةِ الجنوبيةِ على صلةٍ بالصراعِ بينَ اليمنِ والجنوبِ العربيِ، حتى ينبرئَ الإخوانَ المسلمينَ " حزبَ الإصلاحِ اليمنيِ " للتبرؤِ منْ مسؤوليةِ مشاركتهمْ ( علماءُ ، قادةٌ ، مقاتلينَ وناهبين ) في حربِ غزوِ واحتلالِ الجنوبِ عامَ 1994م.

 

 حالةِ الإنكارِ تلكَ لا يمكنها أنْ تجعلَ منْ اتباعِ الإخوانِ في الجنوبِ قادرينَ على الإسهامِ في تقديمِ أيِ مقاربةٍ حقيقيةٍ تسهمُ في جعلهمْ جزءا منْ مشروعِ تحقيقِ استقلالِ شعبِ الجنوبِ وإعادةِ حقوقهِ الوطنيةِ.

 

فعندَ كلِ محاولةٍ للحوارِ معهمْ تجدهمْ يستعجلونَ الخطى للهروبِ إلى الأمامِ خوفا منْ قياداتهمْ الزيديةِ المركزيةِ في سلوكٍ لا يمكنُ اعتبارهُ إلا أنهمْ يأكلونَ الثومُ بافواههم بدلاً عنْ زعاماتهمْ الزيدية وتجنيبا لتلكَ القياداتِ منْ ملاحقاتٍ قانونيةٍ وأخلاقيةٍ ستطالهمْ وتشملهمْ.

 

لهذا يبدو أنَ الإصلاحَ ما زالَ بعيدا كلَ البعدِ عنْ الخروجِ منْ إرثِ الزيديةِ التوسعيِ وحروبها منذُ قرنِ منْ الزمنِ وحليفا مخلصا لوريثها الحوثي، ولذلكَ لنْ يكونوا إلا في موقعِ الخصمِ الشرسِ لشعبنا الجنوبيِ وعدوا متنمرا عليهِ في قادمٍ الأيامِ.

 

د. حسين لقور #بن_عيدان