لك ياجنوب السلامة ... ولك يا هادي سلاماً

2017-11-29 04:38

 

بمناسبة اليوبيل الذهبي الــ 50 على ذكرى الاستقلال الوطني

  

‏- إلى من فكفك إمبراطورية الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح وقلب الأمور رأساً على عقب، وحطم الدولة الزيدية بعد اكثر من 1000 عام على حكمها للشمال، ويومها قال بعضنا (أن ماحدث لا يعنينا).

‏- الى من حول وقسم وزارة دفاع الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح الى وزارتين، شرعية وإنقلابية.

- الى من حول وقسم جيش الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح الى جيشين، شرعي وإنقلابي..

- الى من حول وقسم جهاز مخابرات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح المدني والعسكري الى جهازين، شرعي وإنقلابي...

- الى من حول وقسم وزارة داخلية الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح وأجهزتها المختلفة إلى وزارتين، شرعية وإنقلابية...

‏- الى من حول وقسم المؤتمر الشعبي العام حزب الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح إلى حزبين، شرعي وإنقلابي...

- الى من حول وقسم مجلس نواب الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح إلى مجلسين، شرعي وإنقلابي...

- الى من حول وقسم مجلس شورى الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح إلى مجلسين، شرعي وإنقلابي...

‏- الى من قسم مشائخ اشرار اليمن إلى فريقين، شرعي انقلابي ومع الجانبين...

‏- الى من فك الحصار العسكري الشمالي عن الجنوب بعد أكثر من 25 عاما من الاحتلال، وطلب من قوات التحالف العربي التدخل العسكري والقتال جنبا إلى جنب، مع المقاومة الجنوبية - المدنية والعسكرية - حتى تحرر الجنوب تحت قيادته ولم يبق الا القليل، وقال بعضنا آنذاك (ان هذه الحرب ليست حربنا).

- الى من ادى الخدمة الوطنية الإلزامية لنظام صنعاء.. الى الفريق الاول والذي أدى الخدمة من 22 مايو 1990 الى 7 يوليو 1994.. والى الفريق الثاني والذي ادى الخدمة من 7 يوليو 1994 الى 11 فيراير 2011، وخرج الفريقان من نظام صنعاء زُرافاتٍ ووُحدانا كما يخرج عمال مناجم الفحم، وجميعهم جنوبيون فاسدون، واليوم يحاولون ان يجعلوا الجنوب ساحة جديدة للصراعات المدمرة على النفوذ والمال والسلطة لخدمة أجندة داخلية وخارجية وتصفية الحسابات الشخصية بعيداً عن مصلحة الوطن.

 

‏ابعث بهذه الرسالة إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، والى شعبنا الجنوبي العظيم الصابر والفقير المعتمد حالياً على السلل الغذائية و كراتين الهلال الأحمر الإماراتي، والى ‏أبناء شهداء ثورة 14 أكتوبر بصورة عامة، وأبناء شهداء الحراك الوطني الجنوبي وشهداء حرب 19 مارس 2015 والتي لازالت مستمرة بصورة خاصة، والى كل المخلصين الشرفاء العقلاء، الى المقاتلين البواسل في مختلف الجبهات، لكم كل التحية والتقدير والتهنئة بمناسبة اليوبيل الذهبي لمرور 50 عاما على ذكرى الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.

 

وبناءً على ذلك، أقول بصفتي الشخصية كمواطن جنوبي بسيط، وبعد نصف قرن من الإنكسارات والهزائم.. لا نصر للجنوب وشعبه بأقل من التوافق الوطني على قاعدة التمثيل الوطني للمحافظات الست، وفي الوقت نفسه لا يستحق شعب الجنوب الحياة بدون تحقيق التوافق الوطني. وأخشى ما أخشاه - لا قدر الله - أن ياتي اليوم الذي نبكي فيه كالنساء على وطن لم نحافظ عليه كالرجال، كما بكينا في هزيمة 1994م.