النخبة الحضرمية تدفع ثمن كسر شوكة الإرهاب؟

2026-04-24 17:56

 

​يبدو أن "فيتو" التفكيك قد وُضع فوق طاولة التآمر، والهدف هذه المرة هو النخبة الحضرمية. ما يحدث اليوم ليس مجرد "هيكلة" أو "تنظيم"، بل هو انتقام سياسي واضح من هذه الوحدات النظامية الجنوبية التي مرّغت أنوف فلول الإرهاب في تراب حضرموت.

 

​ لماذا يستهدفون النخبة الآن؟

​تطهير الأرض: لأن النخبة الحضرمية كانت الصخرة التي تحطمت عليها مشاريع تصدير الإرهاب العابر للحدود.

​القرار السيادي: لأنها قوة نظامية ولاءُها للأرض والإنسان في حضرموت، لا للأجندات التي تريد إبقاء المحافظة "حديقة خلفية" للفوضى.

​تصفية حسابات: محاولات إضعاف النخبة هي مكافأة صريحة للقوى التي رعت الإرهاب لسنوات، ورسالة انتقامية لكل من تجرأ على مقارعة تلك الأدوات المشبوهة.

 حضرموت ليست لقمة سائغة 

 

​إن محاولة تفكيك النخبة تحت مبررات واهية هي طعنة في خاصرة المشروع الجنوبي وبوابة لعودة "خلايا الفتنة" التي طُردت بدماء الشهداء.

​يا أبناء حضرموت.. النخبة هي صمام أمانكم، والحفاظ عليها هو حفاظ على الكرامة والأمن. فهل نسمح لمن يدعم "الفلول" أن يفكك "الدرع"؟

​#النخبه_الحضرميه_مطلبنا

#حضرموت_ترفض_التفكيك

#الجنوب_العربي

#قطع_دابر_الإرهاب