لمن سيوجه.. تجربة سلاح نوعي في الوديعة تثير تساؤلات حول موازين القوة في حضرموت

2026-04-24 09:40
 لمن سيوجه.. تجربة سلاح نوعي في الوديعة تثير تساؤلات حول موازين القوة في حضرموت
شبوه برس - خـاص - وادي حضرموت

 

شبوة برس – خاص

نشر الصحفي أحمد باصريح، في منشور على فيسبوك رصده محرر شبوة برس، معلومات تفيد بقيام قوة تابعة لما يُعرف بـ“الفرقة الأولى طوارئ” بتنفيذ تجربة إطلاق لسلاح من نوع “فولكان إم 61” عند منتصف ليل الخميس في منطقة الوديعة الحدودية.

 

وبحسب ما أورده باصريح، فإن هذه الخطوة جاءت عقب تسلّم هذه القوة دفعات من هذا السلاح خلال الفترة الأخيرة، وهو ما وصفه مراقبون بتطور لافت في طبيعة التسليح، يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول طبيعة المهام والأدوار التي يجري إعداد هذه التشكيلات لتنفيذها.

 

وفي قراءة لمضمون المنشور، يشير محرر شبوة برس إلى أن إدخال أسلحة نوعية بهذا المستوى إلى تشكيلات حديثة يثير مخاوف متزايدة بشأن إعادة رسم خارطة القوة في حضرموت، خصوصاً في ظل حديث متصاعد عن تقليص قدرات وحدات عسكرية محلية قائمة، مقابل تمكين قوى جديدة بعقيدة واتجاهات غير واضحة.

 

ويرى مراقبون أن هذا المسار لا يمكن فصله عن سياق أوسع من إعادة هندسة المشهد العسكري، بما قد يؤدي إلى اختلال خطير في التوازن الأمني داخل المحافظة، ويهدد بتحويل مناطق حساسة إلى بؤر توتر مفتوحة، في وقت تعاني فيه حضرموت من تحديات أمنية وخدمية متفاقمة.

 

كما يحذر الطرح من أن غياب الشفافية حول طبيعة هذه التشكيلات وأهدافها، مع امتلاكها قدرات نارية متقدمة، قد يفتح المجال أمام سيناريوهات مقلقة، ويضاعف من حالة القلق الشعبي تجاه مستقبل الاستقرار في المنطقة.

 

ويخلص الطرح إلى أن المرحلة تتطلب وضوحاً في الرؤية وتوحيداً للجهود، بدلاً من الدفع نحو مزيد من التعقيد والتوتر، لما لذلك من تداعيات قد تتجاوز حدود حضرموت إلى محيطها الأوسع.