عليهم بطيرٍ أبابيل

2019-08-03 17:50

 

الألم شديد على فقدان ابو اليمامة و رفاقه يوم الخميس الفاتح من شهر أغسطس 2019م، و الشهداء الذي سبقوهم من قبل إن كان في منصة العند او في أماكن أخرى.

 

ما يحدث للقيادات الجنوبية هي رسالة واضحة من أعداء الجنوب يريدوا ان يوصلوها للجنوب و شعبه بأننا نستطيع ان نصل لكم و بسهولة و في عقر داركم و نوجعكم، و للأمانة فهم أوجعونا، فمتى نوجعهم كما يوجعونا؟

 

انا لست رجلاً عسكرياً، و لكنني اوجه سؤالي لقيادة المجلس الإنتقالي بما انكم مفوضين من قبل شعب الجنوب، فهبوا للإنتقام لهذا الشعب، او اعترفوا انكم لا تستطيعوا ذلك، ان نوجع أعداء الجنوب لا يحتاج لطائرات او دبابات جرارة او صواريخ سكود، ما تحتاجوه قليل من الخبرة و توجيه الطائرات المسيرة على من أوجعوا ابناء الجنوب.

 

فهناك طائرات مُسيّرة عملاقة بدون طيّار تستطيع حمل مُتفجّرات يصَل وزنها إلى حواليّ 100 كيلوغرام، و تستطيع الطّيران لمِئات الكيلومترات على ارتفاعٍ مُنخفضٍ و بقُدرةٍ عاليةٍ على تضليل الدّفاعات الجويّة، (بالرغم ان الأعداء لا يملكون دفاعات جوية)، و الوصول إلى أهدافها و تفجيرها بدقّةٍ مُتناهيةٍ.

 

و المعروف أنّ تكاليف إنتاج هذه الطُائرات يتراوح بين 300 و 1000 دولار للواحدة على أبعد تقدير، حسب تقارير الخُبراء في الصّناعات العسكريُة في الغرب، وهو ثمن زهيد.

 

لن يلومكم أحد لو قتلتموهم، فهم من بدأ الحرب، و ثانيا انتم مثلهم لا تمثلون حكومة فلا يستطيع كل العالم ان يحاسبكم، و ثقوا لو ارسلتم يومياً عشر طائرات لمواقع حساسة للأعداء و لمدة اسبوع متواصل فستكسروهم و سيأتون اليكم طالبين السلم، و تكلفة إطلاق العشر طائرات يومياً و لمدة اسبوع لن يكلفكم سوى 21,000 دولار فقط.

شعب الجنوب ينتظر الفزعة من الإنتقالي

 

الخلاصة:

ــــــــــــــ

شعب الجنوب شعب عنيد، و صاحب حق، و قادر على الدفاع عن ارضه بكل شرف و كبرياء، شعب الجنوب لا يحب الذل و المهانة، و لن يتنازل عن حقوقه و ثوابته و قيمه الوطنية، و قد أثبت هذا الشعب في عام 2015م عندما دحر الأعداء من الحوثة و أعوان صالح المخلوع بعزيمة شبابه و شيوخه.

حيّا على الإنتقام