هل نستطيع ان نغضب قبل 15 فبراير ؟؟؟

2014-02-12 15:51

 

 

زامل :

 

غارت نجوم الليل والموعد قرب

 

                     والبعض يتغنى بمنتوج الحوار

 

يا شعب يكفي نوم وأبدا بالغضب

 

                     لا تحصر الثورة بترديد الشعار

 

تعمد اقطاب الجريمة والفساد الحاكم في "العاصية"  صنعاء أن يحرفوا انظار الشعب في الشمال والجنوب عن جرائمهم الى شيءٍ آخر  يهدف الى التغطية والاستمرار في الجريمة ، فبدلاً من إعمال قانون الجريمة والعقاب بهم ( القانون الجنائي ) انزلقنا الى حوارهم في نادرة تاريخية  "حوار الجلاد والضحية " مأساة لم يشهد لها العالم مثيل ، كان ناتجها الطبيعي جريمة اكبر من كل جرائم الماضي .

 

الحوار مع المجرمين كان فرصة لإلتقاط  أنفاسهم  والتمهيد للقضاء النهائي على الوطن الجريح في جريمة مشهودة من قِبَل العالم اجمع إن لم نقول  بإن  العالم ساهم فيها بمنطق ( اذا سقط الضحية كثرت سكاكينه) بحسب المأثور الشعبي .

 

الجريمة مستمرة لانه لا يوجد من يردعها ، فالناس انقسموا بين غالب وسمسار ومغلوب على أمره ، وصمت غريب مريب ممن يدّعون الثورية  والعالم يراقب ليصدر الحكم النهائي في 15 فبراير القادم في مجلس الامن للامم المتحدة!!!  .

 

العبد لله توقع ان يشاهد " يوم أم الجن " من مخرجات الشيطان التي ستقلب كل طاولات الحِواريين  لتخبرهم انه : شكر الله سعيكم ونعطيكم عفواً على فيد العشرة اشهر الموفمبيكية كما أعطي للذين من قبلكم , دون ان تمر هرطقاتكم وسنسامحكم على الانبطاح والتعري امام المجرمين والعالم ولكننا لن نقبل ادران انبطاحكم وتعريكم .

 

لا ادري ما الذي يحصل هل ذهلنا ام استسلمنا رغم علمنا بنتيجة ال "6" من شهور عدة الى درجة حتى البيانات والمنصات التي اشتهرنا بها خلال السبع العجاف تجمدت .

 

ام ان ذلك كان سعينا كشعب على طريقة "يتمنعن وهن راغبات" والآن وقت الزفة والصمت في كل لغات العالم يعني القبول  .

 

ستة اقاليم هي نتيجة سفاح الموفمبيك ، صمتنا سيجعلهم شرعيون وغضبنا سيضع الامور في نصابها ان سفاحكم لكم وسنرجمكم نتاج خطاياكم وهذا لن يكون الا من خلال الغضب والغضب وحده .

 

ايه الاحبة سيجتمع مجلس الامن يوم 15 فبراير والعالم كله يرصد كل تحرك وسكون بعد اقرار ال6 الاقاليم وما بينهما وصمتنا كشعب يعني لهم الموافقة او في الحد الادنى يمكن التجربة ولا اعتراض .

 

اما صمت الزعماء يعني انهم موافقين وظهورهم بعد ذلك التاريخ هو للاستهلاك المحلي فبعد اقرار مجلس الامن لاي شي تعتبر المواقف تسجيل على الهامش لا يؤخذ بها  , او في الحد الادنى خوف من منع من سفر او اقفال حساب بنكي وما الى ذلك , في الوقت الذي يقدم فيه الشعب ضريبة الدم ومصيره في الحاضر والمستقبل .

 

فهل نستطيع ان نغضب قبل ذلك التاريخ ؟؟؟؟ او فل نصمت الى ان يبدل الله قوم غيرنا .