عاجل: تسريبات “الرئاسة” عبر أكاديمي سعودي تفضح سقف الحوار وتنسف وعود الرعاية المفتوحة
شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما نشره الأكاديمي السعودي د. نمر السحيمي، متضمنًا ما قيل إنها معلومات صادرة عن “مصدر مسؤول في الرئاسة اليمنية”، حول طبيعة الحوار الجنوبي المنعقد في الرياض، والذي جرى توصيفه بأنه يتم “تحت سقف الدولة اليمنية وبرعايتها”.
وبحسب ما تابع محرر شبوة برس، فإن خطورة هذه التصريحات لا تكمن فقط في مضمونها، بل في الطريقة التي جرى تمريرها، عبر مدون سياسي غير يمني، ليقدم رواية تفصيلية عن ملف بالغ الحساسية، يتعلق بقضية جنوبية تشكلت عبر عقود، ودُفعت أثمانها بآلاف الضحايا، في تجاوز لحقائق الواقع وتعقيداته.
ويرى محرر شبوة برس أن ما ورد يكشف تناقضًا واضحًا مع ما أُعلن سابقًا عن أن رعاية الحوار الجنوبي ستكون مفتوحة ودون قيود أو شروط مسبقة، حيث يوحي الحديث عن “سقف الدولة اليمنية” بوجود محددات سياسية جاهزة، تُفرغ الحوار من مضمونه وتحوله إلى إطار مُوجَّه سلفًا.
كما يثير تمرير هذه الرسائل عبر قنوات غير رسمية تساؤلات جدية حول مستوى الشفافية، وحدود الجدية في التعاطي مع ملف يفترض أنه يُدار بحساسية عالية ومسؤولية سياسية، لا عبر تسريبات إعلامية تحمل طابع التوجيه والتمهيد لنتائج محددة.
ويؤكد محرر شبوة برس أن محاولة اختزال قضية الجنوب، بكل تعقيداتها وتضحياتها، في صياغات سياسية جاهزة تُبث عبر أطراف خارجية، تعكس إصرارًا على إعادة إنتاج ذات المقاربات التي فشلت سابقًا، والقائمة على فرض الأطر بدل التوافق عليها.
ويخلص محرر شبوة برس إلى أن أي حوار لا ينطلق من احترام خصوصية القضية الجنوبية وإرادة شعبها، ولا يلتزم بسقف مفتوح حقيقي، سيظل مجرد عملية شكلية، مهما تعددت عناوينه، وأن كشف هذه التناقضات بات ضرورة لفهم ما يجري خلف الكواليس.
