سعي حثيث لتفكيك القوات الجنوبية وتمكين عصابات الإخوان الإرهابية

2026-03-27 17:08
سعي حثيث لتفكيك القوات الجنوبية وتمكين عصابات الإخوان الإرهابية
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تصريحًا لوضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي، كشف فيه عن ما وصفه بمسار منظم يستهدف تفكيك القوات الجنوبية، وفتح المجال أمام قوى إخوانية للتمدد على حساب المشروع الوطني الجنوبي.

 

وأوضح الحالمي، في منشور على منصة فيسبوك اطلع عليه محرر شبوة برس، أن الجهات التي ترفع شعارات “الحوار الجنوبي” تمارس على الأرض سلوكًا مناقضًا تمامًا، يتجسد في استهداف مباشر لقيادة المجلس الانتقالي وعلى رأسها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، إلى جانب سلسلة من الإجراءات التي تعكس توجهًا تصعيديًا لا يمت بصلة لأي مسار توافقي.

 

وأشار إلى أن هذه الممارسات بدأت منذ لحظات وصفها بالغدر، شملت قصفًا طال القوات الجنوبية ومدنيين في حضرموت، وتطورت إلى استهداف منزل الرئيس الزبيدي، دون أن تُسجل أي مواقف إيجابية لتلك الأطراف، ما يكشف، بحسب تعبيره، عن نهج عدائي ممنهج.

 

وأضاف أن هذا المسار تُرجم ميدانيًا بمحاولات حل المجلس الانتقالي، وإغلاق مقراته، واستهداف قياداته، إلى جانب قمع واعتقال المشاركين في الفعاليات السلمية، وارتكاب انتهاكات جسيمة بحقهم، في مؤشر واضح على تضييق ممنهج يستهدف الصوت الجنوبي.

 

وبيّن الحالمي أن الأخطر في هذه السياسات يتمثل في السعي لتفكيك القوات المسلحة الجنوبية، وتمكين قوى شمالية ذات توجهات إخوانية، بالتوازي مع إعادة تنشيط جماعات مرتبطة بالإرهاب وفتح مقراتها مجددًا، وهو ما يعكس تناقضًا صارخًا بين الخطاب المعلن والممارسة الفعلية.

 

ويرى محرر شبوة برس أن هذه التطورات تندرج ضمن محاولة أوسع لإعادة تشكيل موازين القوى على الأرض، بما يفرغ المشروع الجنوبي من مضمونه، ويفتح المجال أمام قوى تسعى لإعادة إنتاج نفوذها عبر أدوات أمنية وعسكرية، في تعارض واضح مع تطلعات الشارع الجنوبي.

 

وأكد الحالمي في ختام تصريحه أن هذه المحاولات مصيرها الفشل، مشددًا على أن إرادة شعب الجنوب ستظل العامل الحاسم في مواجهة أي مشاريع تستهدف قضيته أو تسعى للالتفاف عليها.