تصحيح المسار

2013-07-13 23:23

ككل الحركات الثورية تعرض الحراك الجنوبي في مسيرته الى منعطفات حادة سقط فيها البعض وبقي اخرون وخلق حالة ثورية متميزة وعابه بعض السلوكيات الفردية.

 

تعلقت بالحراك الجنوبي على طول مسيرته شوائب وطفيليات ضارة وهذا امر طبيعي لان الحراك ليس حركة سرية باطنية تحكمها قواعد تنظيمية شديدة ,بل حركة جماهيرية شاركت فيها اطياف متنوعة من المجتمع الجنوبي.

 

لكن الخطيئة الكبرى التي وقع فيها الحراك ودفع ثمنها غاليا وما زال يدفع ثمنها الى اللحظة هي تسليم راية الحراك الى سياسيين جنوبيين كانوا في يوم من الايام مسئولين عن اكبر المصائب التي لحقت بالجنوب .

 

هؤلاء لم يكتفوا فقط بان الشعب الجنوب قد تغاضى عن جرائمهم وتاريخهم الاسود , بل ذهبوا للمتاجرة بالفضية الجنوبية لحسابات شخصية ومصالح ذاتية و هنا لن اتخفى وراء قناع يخفي ملامح رأيي الشخصي بل سأقولها بملء فمي.

 

على التالية اسماءهم ( علي ناصر محمد , حيدر العطاس ,علي البيض , محمد علي احمد , صالح عبيد ) ومن لف لفهم ان يختفوا من المشهد الجنوبي .

 

فلم يعد لوجودهم في الحركة الوطنية الجنوبية اي معنى الا زيادة واتساع رقعة الانقسام .

 

فان بقي لديهم قليل من الحس الوطني عليهم ترك الحراك لأهله الحقيقيين في الداخل اما هم فيكفيهم ان هذا الحراك قد اخرجهم للنور بعد ان عاشوا في سراديب التجاهل من قبل الجميع .