لا عودة لقوات النخبة إلى شبوة وميليشيات الإصلاح لن ترحل إلا بالقوة

2019-12-14 08:24
لا عودة لقوات النخبة إلى شبوة وميليشيات الإصلاح لن ترحل إلا بالقوة
شبوه برس - خـاص - عتـق

 

نفت مصادر عسكرية أمس عودة قوات النخبة الشبوانية إلى عتق وبعض المناطق المحيطة بها، بحسب ما تناولته وسائل الإعلام.

 

المصادر ذاتها أفادت لـ«الأيام» أن ميليشيات حزب الإصلاح اليمني التي قدمت من مأرب والجوف لاتزال تسيطر على عتق وكثير من مناطق شبوة، لافتا إلى أن تلك الميليشيات رفضت الانسحاب والعودة إلى مواقعها وفقا لما نص عليه اتفاق الرياض.

 

واتهمت المصادر جهات موالية لميليشيات مأرب بالعمل على نشر وترويج هذه الشائعات، بهدف تطبيع الوضع في عتق بالميليشيات الإخوانية تحت غطاء قوات النخبة الشبوانية.

 

وقالت "عتق وجميع المناطق التي اجتاحتها ميليشيات الإصلاح في أغسطس الماضي لاتزال محتلة وتحت سيطرة الميليشيات، ولا صحة للانسحاب ولا صحة لعودة قوات النخبة حتى الآن".

 

وأضافت "هذه الميليشيات لا تحترم العهود والمواثيق وإلا كانت انسحبت وفقا للبرنامج الزمني الذي حدده اتفاق الرياض.. هذه قوات غزو دخلت بالقوة ولن تخرج إلا بالقوة، وهذا ما يؤمن كل أبناء شبوة وتعمل عليه المقاومة والقبائل وكل تشكيلاتنا المسلحة".

 

وكانت وسائل إعلام تداولت خلال اليومين الماضيين معلومات بشأن عودة قوات النخبة إلى شبوة وشرعت باستلام مواقع لتأمينها.

إلى ذلك قال نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "إن القوات التي تسيطر على شبوة لا تخضع لأمر القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس عبدربه منصور هادي".

 

وأضاف بن بريك في تغريدة على صفحته بتويتر "تحرك قوات من مأرب إلى شبوة وشقرة في مخالفة لاتفاق الرياض يدل قطعيا على ما كنا نؤكد عليه أن هذه القوات لا تخضع لأمر الرئيس هادي".

وقال إن هذه القوات "ليست جيشا حكوميا بل ميليشيات لحزب الإصلاح الإخونجي ما يجعلها أمام مواجهة لقوات التحالف الضامنة لتنفيذ الاتفاق وأمام المجتمع الدولي الشاهد على هذا الاتفاق".​

*- شبوه برس – الأيام