شبوة برس – خاص
أشارت السياسية والحقوقية اليمنية نورا الجروي، في تغريدة على منصة إكس اطلع عليها محرر شبوة برس، إلى أن ردود الفعل الصادرة عن قواعد حزب الإصلاح اليمني، عقب الأنباء المتداولة بشأن توجه الولايات المتحدة الأمريكية نحو تصنيفه مع عدد من الكيانات المرتبطة به، لم تحمل أي مؤشرات على مراجعة حقيقية أو خطاب مسؤول.
وأوضحت الجروي أن ما ظهر من ردود لم يخرج عن إطار الأساليب التقليدية التي اعتاد عليها الشارع اليمني، من تشويه وتخوين وتهديد ورفض للنقد، معتبرة أن ذلك يعكس إصراراً واضحاً على الاستمرار في ذات النهج دون تغيير، وهو ما يعزز القناعة بطبيعة هذا الخطاب القائم على الإقصاء والتضييق على المخالفين.
وأضافت، في تغريدتها التي رصدها محرر شبوة برس، أن هذه الممارسات ليست طارئة، بل تمثل امتداداً لنهج طويل، مشيرة إلى أن القوى التي تعتمد على التشويه والترهيب كوسائل للتعامل مع الآخرين، لا يمكن أن يُفاجأ المتابع بما يصدر عنها اليوم.
وفي سياق متصل، لفتت الجروي إلى أن ردود الفعل الأخيرة لم تُسهم في تحسين صورة الحزب، بل كشفتها بشكل أوضح، مؤكدة أن هذه الممارسات تضعه في مسار لا يختلف – من حيث الأسلوب – عن ممارسات جماعة الحوثي، من حيث الاعتماد على السيطرة وإسكات الأصوات المعارضة.
واختتمت الجروي تغريدتها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تستدعي موقفاً يمنياً واضحاً تجاه كل من يمارس العنف أو يتبنى خطاب التطرف، داعية إلى المضي نحو إجراءات حاسمة توقف هذه الأنشطة، وتمهد لبناء دولة خالية من الإرهاب والعنف، وتلبي تطلعات اليمنيين في الاستقرار والسلام.