*- شبوة برس - خاص
في الرابع من مايو، يتساءل الكاتب سالم أحمد العولقي عن أسباب الغضب من فئة “العدارسة”، معتبرًا أنهم مكوّن اجتماعي جنوبي مؤمن بالمجلس الانتقالي وقيادته ممثلة بالرئيس عيدروس الزبيدي، وأن هذا الخيار يعكس قناعة لديهم لا ينبغي التشكيك فيها أو مهاجمتها.
ويطرح العولقي تساؤلات حول طبيعة الانتقادات الموجهة لهم، مشيرًا إلى أنهم لا يمكن أن يكونوا ضمن أي اصطفاف مضاد للقضية الجنوبية أو داعمين لخيارات مناوئة، متسائلًا عمّا إذا كان يُنتظر منهم الخروج بشعارات غير جنوبية أو مواقف تتعارض مع قناعاتهم.
ويضيف أنه بعد 5 مايو يمكن لكل الأطراف أن تخرج مع قيادات جنوبية مختلفة مثل أبو زرعة أو فادي باعوم أو غيرهم من القيادات، مع إتاحة الفرصة للجميع لإثبات حضورهم الشعبي على الأرض، بدلًا من الدخول في سجالات أو حملات تشويه متبادلة.
وأكد أن الانتقالي اكتسب مكانة لدى قطاعات واسعة من المجتمع، داعيًا إلى التركيز على بناء حضور مماثل بدل مهاجمة المكونات الاجتماعية أو التشكيك في ولاءاتها، معتبرًا أن الساحة السياسية مفتوحة أمام الجميع.
وختم بالتأكيد على أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى خصومة مع المجتمع، وأن احترام المكونات الشعبية يمثل أساسًا لأي عمل سياسي ناجح في الجنوب.