الحرية تُنتزع ولا تُوهب، والسيادة حق حصري لأبناء الأرض.
ما شهدته حضرموت من اعتداء وسفك لدماء المتظاهرين السلميين لا يمكن اعتباره حادثة عابرة، بل يعكس نهجًا قمعيًا يستهدف كسر إرادة المواطنين. إن هذه الأحداث تضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية تتطلب موقفًا واضحًا.
إن أبناء حضرموت هم أصحاب الحق في اختيار ممثليهم وتقرير شؤونهم، وأي محاولات لفرض الوصاية أو الالتفاف على هذا الحق لن تسهم إلا في تعقيد الأوضاع. ما جرى يستدعي معالجة جادة تحفظ الحقوق وتمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
حضرموت ستظل متمسكة بحقوقها، والرحمة للضحايا، والدعوة إلى تغليب صوت العقل والحوار، ورفض كل أشكال العنف والقمع.
#حضرموت_تنتفض، حرية_تقرير_المصير، لا_للقمع