بالحُثالة والهبالة لن تنالوا من شعب الجنوب.

2026-03-18 22:24

 

لم يجدوا غير أردأ الناس، ممن استؤجرت عقولهم وساقوا أنفسهم بأوهام الشهرة ومحاباة الأوصياء، ليتطاولوا على شعبٍ شامخٍ بتاريخٍ وموقفٍ لا يُنال بالثرثرة.

فالحُثالة هم من باعوا رأيهم وتخلّوا عن مروءتهم، يعيشون على فتات كلام الغير، يحركهم الهوى وتُسيّرهم الرغبة في الصعود من أسفل السلم الاجتماعي بأي ثمن.

وأما الهبالة فهي قناعٌ بعضهم يتخذه، يتذاكى به حيناً، ويتحصّن وراءه حيناً آخر، ليتملص من مسؤولياته أو يفرّ من مواجهة الحقائق.

غير أن هذه المسرحيات الساذجة لن تُنقص من شأن شعب الجنوب، بل تزيده منعة، وتكشف كم تهافت خصومه وضآلتهم أمام صبره وثباته.