عندما اندلعت المواجهة بين المقاومة الجنوبية بقيادة الشهيد علي الصمدي يوم 19 مارس 2015، و مليشيا الحوثي وقوات عفاش بمعسكر الصولبان، كانت قيادة الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) تقبل ركبة عبدالملك الحوثي في صعدة. وعندما انطلقت عاصفة الحزم في 26 من الشهر نفسه، كانوا يتفاوضون مع الحوثيين في فندق موفنبيك.
وبعد أسابيع قليلة من الحرب، سخّروا إعلامهم للادعاء الكاذب بأنهم مع المقاومة الجنوبية، إلا أن أحداً لم يرَهم في صفوف المقاومة الجنوبية؛ وحتى من ادعوا أنهم منهم لم يُقبلوهم مقاتلي المقاومة الجنوبية إلا بعد أن رفعوا علم الجنوب فوق بنادقهم.
هل هناك أكذب من هؤلاء القوم؟
#عدن_بوابة_التحرير