*0 شبوة برس – خاص
كشفت مصادر أمنية رفيعة عن تحركات مشبوهة يقودها وزير الداخلية اليمني، الفريق الركن إبراهيم حيدان، لممارسة ضغوط مكثفة على مدير أمن العاصمة عدن، تهدف إلى نقل المتهمين بتصفية الدكتور عبدالرحمن الشاعر من سجون العاصمة إلى محافظة مأرب.
وفي رصد لمحرر شبوة برس لما نشره الناشط حيدرة الكازمي عبر موقع المجهر العربي على فيسبوك، فإن هذه الضغوط جاءت عقب اكتشاف الانتماء التنظيمي للمتهمين لحزب الإصلاح (ذراع تنظيم الإخوان المسلمين)، وهو ما دفع الوزير حيدان للسعي الحثيث نحو تهريبهم إلى مأرب، التي توصف بأنها الحديقة الخلفية ومعقل التنظيم ومسرح تحركات عناصره الإرهابية.
وتأتي هذه المحاولة بمثابة إدانة صارخة لوزير الداخلية، الذي يسعى بدلاً من إقامة العدل في العاصمة عدن مكان وقوع الجريمة، إلى نقل الجناة لضمان حمايتهم في سجون تخضع لسيطرة حزب الإصلاح، وهي البيئة التي تُعد موطناً آمناً لتنظيم القاعدة والمليشيات الإخوانية التي تتبادل الأدوار فيما بينها.
ويرى مراقبون لـ شبوة برس أن إصرار حيدان على نقل ملف القضية والجناة إلى مأرب يمثل استهتاراً بدماء الكوادر الجنوبية ومحاولة مفضوحة لطمس الحقيقة وحماية القتلة المنتمين لتنظيم الإخوان من القضاء العادل في عدن. إن نقل المتهمين إلى مأرب يعني عملياً منحهم صك براءة مسبق وتهريبهم من وجه العدالة تحت غطاء الوزارة التي يُفترض أن تكون حامية للقانون لا أداة لحماية الإرهابيين.
ويطالب الشارع الجنوبي وأسرة المغدور الدكتور عبدالرحمن الشاعر بضرورة التصدي لهذه المؤامرة الإخوانية، والتمسك بمحاكمة القتلة في العاصمة عدن لضمان عدم إفلاتهم من العقاب في غياهب سجون مأرب التي أصبحت ملاذاً لكل من يسفك دماء الجنوبيين.