*- شبوة برس - خاص
في رصد خاص لمحرر شبوة برس، أثارت تدوينة للناشط علوي الأحمدي اليافعي عبر فيسبوك جدلاً واسعاً، بعدما عرّى فيها مواقف فادي باعوم واصفاً إياه بالابن العاصي الذي تنكر لمن آواه.
وأكد الأحمدي في تدوينته أن جبال يافع والضالع وردفان كانت الملاذ الآمن لفادي ووالده المناضل حسن باعوم يوم ضاقت بهم الأرض تحت مطاردة قوات عفاش وعلي محسن. وأشار الرصد إلى أن تلك المناطق لم توفر لهما الأمان فحسب، بل فتحت بيوتها وصنعت من فادي قيادياً، ليكون جزاؤها اليوم التطاول والنكران، واصفاً إياه بالابتذال والسقوط الأخلاقي أمام العدو والصديق.
وذكرت المتابعة أن تطاول فادي على رفاقه بوصف أطفال الأنابيب يعكس جحوداً لمن احتضنوه في أوج معاناته، مؤكدة أن محاولات الإساءة لتلك القلاع الجنوبية لا تضر إلا صاحبها، ومستحضراً المثل الشعبي: عمر ذيل الكلب ما يعتدل.
واختتم الأحمدي تدوينته التي تداولتها الأوساط الجنوبية بالتأكيد على أن تاريخ حسن باعوم يظل محل احترام، بينما وضع فادي نفسه في خانة ناكري الجميل، محذراً من أن الذاكرة الجنوبية لا تغفر لمن يخون العشرة ويبيع ملح وعيش الجبال التي منحته الكرامة.