دعوة السلام في الرياض.. أسئلة تبحث عن إجابات

2022-03-18 09:13

 

تصعيد في مارب وقصف قبل أيام لمنشأة نفط في المملكة من قبل الحوثيين.

إعلان المملكة عن تنفيذ الإعدام في 81 شخصية بينها سبعة يمنيين مرتبطين بالحوثي وأغلبيتها الساحقة سعوديون مذهبيا مرتبطون بايران ولهم صلاة بإيران، وبعد ساعات من ذلك إعلان إيران إيقاف المفاوضات السعودية الإيرانية في بغداد.

 

لا أعلم وسط كل هذا التوتر والتصعيد لماذا أتى الحديث عن دعوة (مجلس التعاون الخليجي) لجميع الأطراف بمن فيها الحوثيون إلى الرياض ذاتها لبدء مفاوضات حل نهائي حسب ما هو ظاهر؟!

 

هل الأمر في إطار عمل المبعوث الدولي الذي يعمل على مفاوضات إطار للحل الشامل في عمان بالاردن أم تنافس مع ذلك الجهد الاممي واثبات ان الرياض تقدم مبادرات وعبر مجلس التعاون وان الحوثيين هم من يرفضون كما هو متوقع بينما الرياض والشرعية يقبلون بالسلام؟

 

وهذا ما تؤكده موافقة الرئيس هادي مباشرة على الدعوة حتى قبل ان تعلن رسميا كما جاء في حديث مسؤولين خليجيين لرويترز؟!

 

هل للوضع الدولي والشد والجذب الغربي الروسي والحاجة العربية لدول التحالف في ملف زيادة انتاج النفط لتعويض النفط الروسي صلة بهذا التحرك؟ وهل دول التحالف رأت هناك استعدادا غربيا للوقوف معها في الضغط على ايران والحوثيين للقبول بحل لا سيما وان رئيس وزراء بريطانيا قادم للمملكة والمنطقة كمندوب للغرب لحديث عميق حول كلا القضيتين ومستعد لدفع المقابل السياسي للنفط الخليجي؟!

 

كل هذه أسئلة ستجيب عنها الفترة المقبلة.. ولكن الاهم هو ماذا يمكن لقيادة الجنوب التي ستكون ضمن المدعوين أن تفعل؟!

 

بالنسبة للإجابة هي عدم تصدر مشهد الرفض وترك الحوثي هو من ينسف المرجعيات والثوابت لما قبل 2015م وعدم القبول بمسألة تنازل التحالف والشرعية والمجتمع الدولي عن جزء من المرجعيات والثوابت للحوثي ثم رفع تلك المرجعيات في وجه الجنوب.