غالبية الجنوبيين ومنذ تحرير عدن والجنوب من الغزو الثاني والاول 2015 يرفضون بشكل قاطع أن يرون علما غير علم الجنوب، وهو الواقع الذي أدركه وتعايش معه التحالف العربي وسلطة الشرعية سواء كان في عهد الرئيس هادي أو في عهد مجلس القيادة الرئاسي، ولم يتجرا أي من هؤلاء على إجبار أو حتى نصح الجنوبيين في محافظات الجنوب برفع العلم اليمني أو انزال علم الجنوب.
وتلك هي الواقعية السياسية بعينها.
ومن الخطأ أيضا المقارنة بين رفع العلم والصورة كعمل سياسي وبين وجود عملة وجواز سفر وبطاقة هوية بحكم الأمر الواقع.
كلنا معرضون للخطأ، وغلطة الشاطر بعشر.
نصيحة صادقة وحريصة مني دافعها المحبة والاحترام لشخصكم الكريم:
حاول بأقرب فرصة ممكنة تلافي تلك الغلطة.
والله من وراء القصد.
عميد ثابت حسين صالح