المقاومة الجنوبية عشية طرد الحوثي من عدن 2015
شبوة برس – خاص
يؤكد محرر شبوة برس أن كل ما يُثار عن محاولات تفكيك المجلس الانتقالي، مهما بلغ مداه، لن يطال جوهر القضية الجنوبية، لأن هذه القضية ليست كياناً سياسياً عابراً، بل إرادة شعب وهوية راسخة وحق لا يسقط بالتقادم.
لقد أثبت شعب الجنوب، عبر محطات مفصلية في تاريخه، أنه قادر على النهوض في وجه التحديات، وأنه يمتلك من الوعي والصلابة ما يجعله يتجاوز محاولات الإضعاف والتفكيك، ويعيد ترتيب صفوفه كلما اشتدت الضغوط.
إن إرادة الجنوب اليوم تتجه نحو مرحلة جديدة من استعادة المبادرة، مرحلة عنوانها الوضوح في الهدف والثبات في الموقف، والعمل على حماية الأرض والهوية من أي مشاريع تستهدفها، في ظل إدراك متزايد بطبيعة التحديات وأساليبها.
وفي هذا السياق، تتعزز القناعة بأن محاولات فرض واقع جديد أو إعادة إنتاج أشكال من الهيمنة، لن تجد طريقها للنجاح، لأن شعب الجنوب يمتلك من العزيمة ما يكفي لمواجهة كل أشكال الغزو، واستعادة زمام المبادرة بإرادة لا تلين.
محرر "شبوة برس" يؤكد إن الأيام كفيلة بإثبات أن الشعوب الحية لا تُهزم، وأن الأرض التي أنجبت رجالها ستظل عصية على كل محاولات التدجين أو الإخضاع، وأن من غسلوا بدمائهم تراب أرضهم الطاهرة وطهروها من دنس وأوساخ الاحتلال اليمني الغزو اليمني في 1994 و 2015 لقادرون على طرد همج وأجلاف الغزو الثالث وأن إرادة الجنوب ماضية نحو غسل عار أي غزو جديد، وصون كرامة الأرض والإنسان مهما كان الثمن.