وعود مجلس القيادة الرئاسي الكاذبة منذ اول يوم تشكيله

2025-04-02 15:03

 

‏ثلاث سنوات منذ تشكيل المجلس الرئاسي اليمني رافقه الكثير من الوعود التي كانت ستغير مسار المشهد شمالاً وجنوباً وستخرج البلاد والعباد من دوامة الفوضى والفقر والمعاناة ولكن وبعد ثلاث سنوات لم يتحقق شي من وعودهم أو لنقول أكاذيبهم ، قالوا أنهما سيعملون على توحيد الصفوف والنتيجة أن الصفوف ازدادت انقسام وصراع وقالوا أنهما سيقضون على الحوثيين وسيستعيدون صنعاء سلماً أو حرباً والنتيجة أن الحوثيين ازدادوا قوة وثبات ولم تتحرك القوات العسكرية المحسوبة على قوى المجلس الرئاسي خطوة واحدة تجاه صنعاء ، قالوا أنهما سيعملون على أستعادة قيمة العملة المحلية وخفض أسعار السلع الأساسية والنتيجة أن العملة المحلية تنهار بشكل متسارع يرافق ذلك ارتفاع الأسعار بشكل كبير ، قالوا أنهما سيبنون المؤسسات وتوفير الخدمات للمواطن والنتيجة أن الخدمات أنتهت بشكل كامل في عهد المجلس الرئاسي ، قالوا أنهما سيصرفون المرتبات شهرياً للموظفين وخاصة أبناء القوات المسلحة واليوم المرتبات تصرف بعد شهور إلى درجة ان الموظفين اليوم لم يعودوا يستطيعون توفير لقمة العيش لابنائهم ولم يتمكنوا من أدخال فرحة العيد إلى قلوب أطفالهم بسبب انقطاع مرتباتهم وغلاء الأسعار ، رشاد العليمي أكتفى بالحضور في المؤتمرات الدولية والعودة إلى عدن وقت صرف المنح المالية لليمن ليأخذ نصيبه منها او في المناسبات الدينية والوطنية لأخذ صور مع الناس وأكثرهم لصوص تحت أسم قيادات ، عيدروس الزبيدي يكتفي بزيارات متقطعة وخلالها يقوم بزيارات لمرافق في عدن أو خارجها وياخذ صور هنا وهناك ويصدر قرارات ويعطي الكثير من الوعود لا يتحقق منها شي ، سلطان العرادة لم يتجاوز مأرب وبقي مسيطر على مواردها يصرف جزء منها على معسكرات الاخوان التي أكثر منتسبيها عناصر أرهابية متطرفة والجزء الاخر ينهبه هو واللصوص حوله ، طارق لم يتجاوز حدود منطقة نفوذه في الساحل الغربي يعمل على هدف واحد فقط وهو بناء قواته العسكرية وتوفير متطلباتها ولم تعد تعنيه معاناة المواطن هنا أو هناك ، المجلس الرئاسي تركيبته خاطئة ويقوده الفاشلون واللصوص ولا يمكن الرهان عليه في حل أسهل المشاكل بل ان وجوده أصبح مشكلة تعمل على تعقيد المشهد وتشعب المشاكل وبالتالي إذا أردنا تصحيح المسار يجب أن نخرج من كذبة كبيرة خدعنا أنفسنا بها أسمها المجلس الرئاسي