شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للدكتور عبدالله عبدالصمد، تناول فيها ما وصفه بعملية إقصاء ممنهجة تستهدف المشروع الجنوبي، تجري بهدوء وعلى مراحل، بعيدًا عن الضجيج والصدام المباشر.
وأوضح في تغريدته أن ما يحدث اليوم لا يمكن اعتباره مجرد تغييرات إدارية أو إعادة ترتيب للمشهد، بل هو مسار متدرج لإفراغ القضية الجنوبية من مضمونها السياسي، عبر سياسة “بالقطاعي” تُقصي مجموعة بعد أخرى، وموقعًا بعد موقع، حتى يُعاد تشكيل مراكز القرار بصورة تُخرج كل ما يمت بصلة للمشروع الجنوبي.
وأشار إلى أن الإقصاء لا يستثني أحدًا، وأن تغيير المواقف أو التزام الصمت لن يحمي أحدًا من دائرة الاستهداف، لأن المسألة – بحسب تعبيره – ليست خلافًا مع أشخاص، بل تصفية مشروع سياسي يراد إنهاؤه وتحويله من قضية استعادة دولة إلى مجرد ملف خدمات يمكن احتواؤه.
وأكد أن أخطر ما في المرحلة هو التقاطع غير المعلن بين خصوم الأمس وبعض شركاء الواقع عند نقطة واحدة: تحييد البعد السياسي للقضية الجنوبية وسحق قياداتها وكوادرها بخبث منظم.
واختتم بالتنبيه إلى أن اللحظة الراهنة تفرض وعيًا سياسيًا جامعًا، فإما الدفاع عن القضية كحق وطني، أو القبول بتحويلها إلى ذكرى في سجل التاريخ.