اعتقد ان فادي باعوم اقصى نفسه عمليا من المشهد السياسي الجنوبي "بمحض ارادته"، وفي كلمة متشنجة القاها عبر الزوم من الرياض امام حشد من اتباع مكون "الثوري" في عدن، اعلن فيها الحرب على المجلس الانتقالي وقيادته ، واستعداده للمواجهة بكشف المسكوت عنه في دهاليز المجلس وملف الاراضي بشكل خاص، وسقط سقوطا مشينا امام انصاره قبل الآخرين عندما استعدى قيادة الانتقالي باستحضاره المناطقية والقروية مع ان رجال تلك المناطق كانوا سندا وعضدا لحسن باعوم وكانت قراهم ملاذا امنا له ومن معه.
الخلاصة :
خطاب فادي باعوم هو اعلان تعميده عميلا مرتزقا لجهة تنفيذ مخطط فكفكة المفكك وتفتيت المفتت في الجنوب ، ومايحسب لفادي انه قبل المهمة بكل وقاحة ، عكس الاخرين الذين مازالوا يفتقرن لوقاحة فادي.
شهاب الحامد