الانتصار المزعوم في حضرموت.. حين يتحول الخطاب إلى تناقض بين الواقع والدعاية

2026-04-25 14:55
الانتصار المزعوم في حضرموت.. حين يتحول الخطاب إلى تناقض بين الواقع والدعاية
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

نشر المقدم عمر باشقار بارشيد تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي، رصدها محرر شبوة برس، تناول فيها مفهوم “الانتصار والهزيمة” في السياق الحضرمي، معتبراً أن بعض الخطابات المتداولة لا تعكس الواقع الفعلي على الأرض.

 

وأشار بارشيد في طرحه إلى أن الحديث عن “انتصار” في حضرموت يفتقر إلى معاييره الميدانية، متسائلًا عن طبيعة هذا الانتصار ومن يترجمه فعليًا إلى حكم وسيطرة وإدارة على الأرض، في إشارة إلى الفجوة بين الخطاب الإعلامي والواقع السياسي.

 

وأضاف أن أي قراءة موضوعية لما جرى في حضرموت يجب أن تُقاس بنتائج السيطرة الفعلية على الأرض، وبقدرة أي طرف على تمثيل السكان وإدارة شؤونهم، لا بمجرد الشعارات أو الخطاب الإعلامي المتداول.

 

ولفت إلى أن المشهد الحضرمي لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة، وأن توصيف “الانتصار أو الهزيمة” يظل محل جدل ما لم ينعكس ذلك على شكل استقرار سياسي وإداري واضح داخل المحافظة.

 

ويأتي هذا الطرح في سياق نقاش أوسع حول طبيعة النفوذ العسكري والسياسي في حضرموت، وتباين القراءات حول مخرجات الأحداث التي شهدتها خلال الفترة الماضية، بين من يراها تغييرات ميدانية، ومن يعتبرها تحولات غير محسومة النتائج.