رجح وزير الخارجية اليمني الأسبق أبو بكر القربي، إن تكون التطورات الأخيرة في بلاده ومنها ما جرى من انسحابات مؤشرات على طيء المجتمع الدولي لصفحة الوحدة بين اليمن والجنوب.
وقال الأمين العام المساعد لحزب "المؤتمر الشعبي العام"، إن "ما نتج عن انسحابات الساحل الغربي، وما يجري في مأرب وشبوة والمشاورات حول الحل السياسي والعسكري وما تلاها من تبريرات تدل على الكثير من الغموض".
وأضاف عبر "تويتر"، أن ذلك ربما يهدف إلى "تنفيذ مشروع يفرض حلا على اليمنيين يتجاهل التمسك بسيادة اليمن ووحدته، ويحرم اليمنيين من صياغة مشروعهم الوطني لاتفاقية سلام".
وقبل يومين أعلنت الأمم المتحدة أن القوات اليمنية المشتركة الموالية للحكومة المعترف بها دوليا، أخلت مواقعها في شرق وجنوب الحديدة، محور اتفاق السويد الذي تم التوصل إليه أواخر 2018.
وتوحد اليمن عام 1990م، وحاليا تسيطر القوات الموالية للتحالف العربي بقيادة السعودية على جنوب وغرب البلاد فيما يسيطر الحوثي على شماله.