شبوة برس – خاص
حظي قرار تعيين الأستاذ شكري باعلي رئيساً للهيئة السياسية بترحيب لافت في الأوساط السياسية والشعبية في الجنوب، باعتباره خطوة إيجابية تسير في الاتجاه الصحيح نحو إعادة ترتيب البيت الداخلي وتعزيز الحضور السياسي للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وبحسب ما رصده محرر شبوة برس، يرى متابعون أن باعلي يمتلك خبرة سياسية وإدارية تؤهله لقيادة المرحلة، إلى جانب ما يُعرف عنه من ثبات في المواقف ورفضه لضغوط وإغراءات مالية خلال الفترة الماضية، وهو ما يعزز من رصيده لدى الشارع الجنوبي في ظل حالة التسيب المالي التي يشهدها المشهد العام.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة تمثل فرصة لإعادة بناء الثقة، خصوصاً مع تزايد الدعوات لإحداث إصلاحات داخلية وهيكلة مؤسسية تعتمد على الكفاءات الوطنية الصادقة المتواجدة على الأرض، والقادرة على تحمل المسؤولية في هذه المرحلة الحساسة.
وفي السياق، تتصاعد المطالب بضرورة مراجعة شاملة للأداء التنظيمي، والعمل على تعزيز الشفافية والانضباط داخل مؤسسات المجلس، بما يواكب تطلعات المواطنين ويعكس جدية التوجه نحو الإصلاح.
ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات أكثر جرأة في إعادة ترتيب الصفوف، والاعتماد على شخصيات تحظى بقبول شعبي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار السياسي وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.