كشفت مصادر أمنية، عن ارتباط وثيق بين قوات مليشيات الاخوان وعدد من الشبكات الارهابية والإجرامية في محافظة شبوة، الخاضعة لسيطرتها.
وأوضحت أن الصمت الرهيب للإجهزة الأمنية التابعة للإخوان أمام تصاعد حالة الإنفلات الأمني في المحافظة، والاقتتال القبلي، وشنها كثير من حملات الاعتقالات في صفوف ابناء المحافظة مؤشر لمشاركتها مع منظمات ارهابية وإجرامية منظمة.
وأكدت أن هناك مصالح مشتركة بين مليشيا الاخوان والعصابات تتعلق بتصفية خصومها، والزج بهم في سجون سرية، وتسهيل وتقديم المساعدة لتنظيم القاعدة وداعش، وتهريب النفط لمليشيات الحوثي، مقابل التستر على جرائمها.
وأشارت إلى أن عدد من قيادات الأجهزة الأمنية الاخوانية في شبوة، منخرطين بشكل مباشر في هذا السلوك الارهابي والإجرامي على حد سواء.
ويعيش سكان محافظة شبوة واحدة من أسوأ الحالات الأمنية في البلاد، جراء تصاعد الأعمال الإجرامية والاقتتال القبلي، وانتشار العصابات المسلحة، وتجارة المخدرات.