الشارع الجنوبي يجبر الخنبشي ومن يقف خلفه الإفراج عن أحرار حضرموت المعتقلين تعسفاً

2026-04-09 05:36
الشارع الجنوبي يجبر الخنبشي ومن يقف خلفه الإفراج عن أحرار حضرموت المعتقلين تعسفاً
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

في تدوينة رصدها محرر شبوة برس للناشط الحضرمي عبدالسلام بن بدر، أشار فيها إلى التحولات التي شهدتها حضرموت عقب خروج أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الشوارع، مؤكداً أن الواقع على الأرض جاء معاكساً لما كانت تروج له بعض مراكز القرار بشأن السيطرة والنفوذ.

 

وأوضح في تدوينته أن الحراك الشعبي الواسع أثبت أن حضرموت وأبناءها عصيون على الإملاءات، وأنهم يتحركون انطلاقاً من قضية وهوية، لا بحثاً عن مكاسب آنية، مشيراً إلى أن قيادات المجلس الانتقالي تقدمت بمطالب وصفها بالوطنية، شملت الإفراج عن كافة المعتقلين، ووقف الملاحقات، وفتح المقرات، وضمان حرية النشاط السياسي والتظاهر السلمي، إضافة إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن سقوط الضحايا.

 

ولفت إلى أن هذه المطالب قوبلت بقبول من قبل السلطة المحلية، في ظل ضغوط عليا مورست على المحافظ، بالتوازي مع ضغط الشارع الجنوبي الذي فرض حضوره بقوة، رغم ما تعرضت له الجماهير من قمع وتضييق خلال الأيام الماضية، في مشهد يعكس حجم التحول في موازين التأثير على الأرض.

 

ويأتي ذلك في سياق حراك شعبي متصاعد في حضرموت وشبوة، حيث برزت قدرة الشارع الجنوبي على فرض مطالبه، وإعادة رسم حدود العلاقة مع السلطة المحلية، بما يعكس تنامي الوعي السياسي والحضور الجماهيري.

 

تعليق شبوة برس: يُظهر الاتفاق تقدماً واضحاً لصالح المجلس الانتقالي والشارع الحضرمي، حيث فرضت الضغوط الشعبية واقعاً جديداً أجبر السلطة على التراجع عن إجراءاتها، أبرزها الإفراج عن المعتقلين ورفع القيود عن النشاط السياسي. كما يعكس استعادة زمام المبادرة من قبل القوى المحلية، وتعزيز حق التظاهر السلمي، وفتح مسار للمساءلة عبر التحقيق في الانتهاكات. ويؤكد أيضاً أن الشارع الحضرمي بات لاعباً مؤثراً في فرض التوازن، وترسيخ معادلة شراكة سياسية تمنع الانفراد بالقرار مستقبلاً.