شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للسياسي والشاعر الحضرمي عبدالله الجعيدي، طرح فيها جملة من التساؤلات الساخرة التي تعكس حالة الجدل المتصاعد حول هوية التشكيلات العسكرية والإدارية في وادي وصحراء حضرموت.
وأشار الجعيدي في تغريدته، التي اطلع عليها محرر شبوة برس، إلى مفارقة لافتة تتعلق بأسماء بعض القيادات والأفراد، متسائلًا عمّا إذا كانوا بالفعل ينتمون إلى النسيج الحضرمي ومناطقه المختلفة، أم أن الواقع يكشف عن حضورٍ مغاير لا يعكس تركيبة الأرض ولا هوية سكانها.
وتضمنت التغريدة تساؤلات مباشرة موجهة إلى وزير الدفاع، تناولت مدى ارتباط تلك القيادات بالمناطق الحضرمية، في إشارة إلى اتساع الفجوة بين من يديرون المشهد على الأرض وبين أبناء المحافظة أنفسهم، وهو ما يثير – بحسب مراقبين – علامات استفهام حول طبيعة التمثيل ومدى انسجامه مع الواقع المحلي.
وفي سياق متصل، يرى متابعون أن هذه التساؤلات تعكس شعورًا متناميًا لدى قطاعات من أبناء حضرموت بوجود اختلال في إدارة الشأن العسكري والأمني، في ظل حضور قوى لا تمتد جذورها إلى البيئة المحلية، الأمر الذي ينعكس على طبيعة العلاقة بينها وبين المجتمع.
ويذهب مراقبون إلى أن استمرار هذا النهج قد يعمّق حالة الاحتقان، خاصة في محافظة تمتلك تاريخًا عريقًا وخصوصية اجتماعية وثقافية تمتد لآلاف السنين، ما يجعل مسألة التمثيل المحلي عنصرًا جوهريًا في تحقيق الاستقرار.
تعليق محرر شبوة برس: يرى المحرر أن ما يجري اليوم يعكس مرحلة يتقدم فيها عناصر من خارج حضرموت لتولي مواقع القرار، وسط اتهامات بوجود تسهيلات من بعض الأطراف المحلية الرخيصة الثمن، وهو ما يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول المسؤولية المشتركة في ما آلت إليه الأوضاع.