"علي أحمد بارجاء" الكاتب والأديب والشاعر ومخزن الموروث الشفاهي الأدبي الشعبي يعاني الآلام الصحية وهو نزيل مستشفى سيؤن العام منذ فترة ربنا يعطيه الصحة والعافية هذا الاسم شخصية بصماتها المجتمعية واضحة للعيان فإلى كل المسئولين والأدباء والزملاء أتوجه أما حان أن نقدم له شيئا ليخفف من معاناته وأن يتسابقوا في توفير له منحة علاجية عاجلة الى الخارج وهو الذي أنى شبابه في خدمة المحافظة والبلاد عموما..
أناشد الكل دون إستثناء من وزير الثقافة ووزير الإعلام ومسئولي الوادي والصحراء والاتحادات الابداعية والمؤتمر الحضرمي الجامع الذي يعد بارجاء أحد قادته إلى الجميع أقول وأرجو أن الأستاذ بارجاء شمعة تحترق فزودوها بمزيد من الزيت حتى تظل مضاءة بسرعة التدخل ونقله للعلاج بالخارج ونتضرع للبارئ الشافي أن يمن على علي أحمد بالشفاء وإليكم جميعا بالصحة والعافية .
أخوكم علوي عبدالله بن سميط