من حق الانتقالي الجنوبي أن يدافع عن الجنوب، ومن حق شعبه أن يعبّر عن إرادته عبر التظاهر السلمي، وأن يوجّه رسالته الواضحة لسلطة الأمر الواقع التي أوصلت الجنوب إلى هذا الوضع المرفوض. هذه ليست فوضى… بل حق مشروع وصوت لا يمكن مصادرته.
غدًا الأربعاء، يوم الجنوب، هو موعد مع الكرامة. من كان مع الجنوب، مع عزته وكرامته، فليكن حاضرًا في ساحة الكرامة. احتشدوا، ضعوا الكتف بجانب الكتف… فقوتكم الحقيقية في وحدتكم، وصوتكم الجماعي أقوى من أي محاولات تهميش أو إقصاء.
التاريخ لا يتوقف، وله دوراته، ودورتنا قادمة بإذن الله. نحن أصحاب الأرض والعرض، وأصحاب قضية لم ولن تموت. من راهن على كسر إرادتنا، عليه أن يراجع حساباته… فهذه الأرض رويت بتضحيات رجال لم يساوموا، وبقوا ثابتين حتى آخر نفس.
ندرك تمامًا أن هناك مخططات تُحاك ضد الجنوب، ومحاولات متسارعة للسيطرة على الأرض والقرار. لكن بإيماننا ووحدتنا، سنكون قادرين على إفشالها، وسنحرك الأرض تحت أقدام كل من يحاول فرض واقع لا نقبله.
الجنوب ليس مجرد جغرافيا… الجنوب هو هوية، تاريخ، وكرامة ضاربة في عمق الزمن. ما ترونه اليوم من ضجيج هو زبد سرعان ما يزول، ويبقى الجنوب بأهله: عدن، حضرموت، شبوة، لحج، أبين، المهرة، وسقطرى… أرضًا لا يحميها إلا أبناؤها.
دعوا الجنوب لأهله… ومن كان يملك العزيمة، فليثبتها على الأرض،. ارضكم صنعاء وما حولها .. حرروها فلكم فيها خير المقام .. اما أرض الجنوب خلقت لاهلها فقط .. هل تعقلون ..،