شبوة .. الإرهاب يعود في عباءة الجيش الوطني

2019-09-15 06:10

 

استنكرنا ورفضنا في الايام الماضية تواجد تلك القوات الغازية القادمة من مارب في محافظتنا "شبوة" وحاولنا مراراً وتكراراً لفت أنظار السلطات إلى خطورة مجيئها وتواجدها ليس على شبوة فحسب بل على الجنوب قاطبة.

 وبمجرد أن رسخت إقدامها بفضل تعاون سلطات شبوة وبعض الشخصيات المعروفة بعدائها لشبوة والجنوب كشفت تلك القوات الموسومة بالجيش الوطني عن  الوجه الآخر لها ، وهو الوجه الحقيقي الذي حاولت إخفائه عن الجميع بارتدائها قناع الشرعية وظهرت حقيقتها للملاء وأنها مجرد عباءة للجماعات الإرهابية المنتميه لتنظيمي داعش والقاعدة في جزيرة العرب.

 

فكل سلوكيات قادة وضباط وأفراد ذلك الجيش الجرار الغازي في شبوة أظهرت تلك الحقيقة المره التي فشلت أبواق الشرعية حتى الآن في اقناع العالم بعدم صحتها.

فظهور الكثير من القيادات الإرهابية المعروفة وسط قوافل ذلك الجيش أكدت بما لايدعي مجالا للشك ارتباطها بالشرعية والأحزاب المهيمنه على قرار الشرعية وأنها هي من تجند وتدرب وتأوي الجماعات الإرهابية وتستخدمها في تنفيذ الاجندة الخاصة ببعض قوى النفوذ والأحزاب المنضوية في لواء الشرعية.

ودون شك فأن وجود مئات الارهابيين الذين اعادهم جيش الشرعية الى شبوة ومنها إلى أبين وباقي محافظات الجنوب مجددا بعد أن تمكنت القوات الجنوبية المتمثله في قوات النخبة الشبوانية والحزام الأمني يمثل خطراً حقيقيا على الوطن وسيتضرر من تواجدها جميع ابناء الجنوب في شبوة وأبين وعدن وحضرموت ولحج والضالع والمهرة وسقطرى وكل أرض الجنوب دون استثناء.

 

 

الجميع اليوم يشاهد شعارات تنظيم القاعدة التي طاردتها قوات النخبة الشبوانية على مدى 3 سنوات متتالية حتى تمكنت من تطهير شبوة منها والتخلص من خطرها واعمالها المقلقه للسكينة العامة للمواطنين ، تلك الشعارات التابعة للجماعات الإرهابية قد عادت اليوم وتشوهد من قبل عامة الناس وهي ترفرف على اطقم ما يسمى بالجيش الوطني وآلياته العسكرية المختلفة الذي يسيطر على محافظة شبوة .

 

فكما حذرنا سابقاً من خطورة ما أقدمت عليه شرعية الفنادق ممثلة بجيشها الغازي هانحن نكرر تحذيرنا اليوم أن تلك القوات التي تدعي انتمائها للدولة ولجيشها الوطني ما هي الا عباءة تتستر خلفها تلك العناصر الإرهابية التي رافقته وماتزال ترافقه في كل تحركاته يقفان على مسافة واحدة  من العداء للجنوب وقواته العسكرية والتحالف العربي جهاراً نهاراً.

*- بقلم : عبدالكريم الكربي