معين طحس في شبوة

2019-08-27 21:51

 

المطب الذي وقعت به حكومة معين في الرياض في إجتماعها الإستثنائي و أنها تُحمّل الإمارات "المسؤولية الكاملة" على ما اسمته التمرد المسلح في عدن، و هذا المطب لا يقع فيه إلا غبي بإتهامه دولة من التحالف دعمت اليمن مع السعودية بأكثر من 16 مليار دولار، او مطب وقع فيه معين بتخطيط من الإصلاح لتقديمه كبش فداء.

 

استغلت الإمارات غباء معين، و ذلك بأن أدرجت في البيان المشترك مع السعودية فقرة تستنكر حملة التشويه التي طالتها على خلفية أحداث اليمن الأخيرة، وأصبح واضحاً للتحالف ان هناك رؤوساً فاسدة في الحكومة يجب إزالتها، و يطالبون الشرعية بتفسير واضح عن الجحافل التي قدمت الى شبوة من مأرب و البيضاء من دواعش و قاعدة بأسلحتهم الثقيلة.

...

و قد أشار البيان انه يجب التصدي لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران و التنظيمات الإرهابية الأخرى، وهنا اشارة واضحة لأول مرة ان الشرعية تتعاون مع جماعة الإصلاح الإرهابية.

...

وقعت الشرعية في المطب الذي رُسم لها، و اصبحت مطالبة من التحالف ان يضع لها عدة أجوبة عن الأسئلة مباشرة، و هو كيف سمحت لعناصر من القاعدة و الدواعش في حرب شبوة؟ و لماذا لا يذهب هذا الجيش العرمرم لمواجهة الحوثي في صنعاء القريبة له ما دامه استطاع الذهاب الى شبوة البعيدة عنهم؟ و اعتقد ان هذا سيؤدي الى تغيير الحكومة الفاشلة و الكاذبة، و إزالة علي محسن و المقدشي من مناصبهما، و تقريباً تعيين وزيراً جنوبياً لوزارة الدفاع.

...

عملت دولة الإمارات العربية المتحدة على تدريب المقاومة الجنوبية من أحزمة و نُخب على التدريب النوعي للحروب، و الذي يؤدّي إلى أعلى درجات المهارة و الاحتراف، و هذا ما يجعل هذه الأحزمة و النخب الوصول إلى عمق مأرب، و هذا يدل على كيفية هزيمة جيش الشرعية في عدن و أبين في ساعات.

و ما حصل في شبوة كان إنسحاباً من المعسكرات بفعل أوامر من التحالف لوقف القتال و التوجه للحوار، و لكن استغلته قوات الشرعية و أخذت تلك المعسكرات، و ادعت النصر.

 

الخلاصة:

ــــــــــــــــــ

إنكشفت الحملة الإخوانية، التي استهدفت الإمارات تحت ستار الشرعية، و حقيقة تلك الحكومة التي تخدم الميليشيات الحوثية و قطر و إيران و تركيا، فالارادة هي ما يدفعك للخطوة الاولى على طريق الكفاح ، اما العزيمة فهي ما يبقيك على هذا الطريق حتى النهاية.

إن كان للمرء عزم في إرادته***فلا الطبيعة تثنيه و لا القدر

 

الدكتور علي محمد جارالله

27 أغسطس 2019م