كيف اخترقت المليشيات أكبر قاعدة واستهدفت أرفع القادة؟

2019-01-12 21:52
كيف اخترقت المليشيات أكبر قاعدة واستهدفت أرفع القادة؟
شبوه برس - خاص - عدن

 

لاتزال الصورة مشوشة وغير مكتملة الزوايا والابعاد حتى الساعة حول ماحصل من اختراق فاضح لأكبر قاعدة عسكرية باليمن يفترض أنها مؤمنة بكل المضادات وأحدث أجهزة الرصد والرقابة في كل الاوقات عوضا عن وجود حفل عسكرية رسمي بمستوى تدشين عام تدريبي جديد في مثدمة حضوره رئيس هيئة اركان الجيش ونائبه وقائد منطقة عسكرية ومحور وشعبة الاستخبارات العسكرية،وخاصة في ظل تضارب الروايات وتباين الانباء عن طبيعة الهجوم وكيف جرى بذلك الدقة والاصابة الدقيقة لمنصة الحفل الذي نظمته المنطقة العسكرية الرابعة بقيادة اللواء فضل حسن لتشدين العام التدريبي الجديد،في ظل استمرار جملة من الاسئلة الملحة عن كيفية تمكن الحوثيين فعلا من رصد الفعالية واحداثيات القيادة وهل استخدموا فعليا طائرة رصد مسبقة تمكنت من تسجيل والتقاط صور الحضور باريحية والتعرف على أوجه كبار القادة العسكريين بمنصة الحفل وبعد اكتمال الحضور مباشرة، قبل ان تختفي تلك الطائرة التي كان الجميع يعتقدون أنها صديقة وتقوم بمهمة تصويرهم للذكريات والإعلام حتى باغتتهم بعدها بوقت قصير طائرة قاصف 2 دون طيار سبق لموجهها وان عرف جيدا بمواقع كبار القادة في تلك المنصة التي طالها القصف الجوي المحكم، مسفرا عن مقتل 6 جنود وإصابة حوالي 20 اخرين بينهم  رئيس هيئة أركان الجيش الوطني الفريق بحري عبدالله النخعي ونائبه اللواء صالح الزنداني وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن وناطقه الرسمي الزميل محمد النقيب ومحافظ لحج اللواء أحمد عبدالله التركي وقائد الشرطة العسكرية العميد ناصر النوبة ورئيسي شعبه الاستخبارات العسكرية العميد محمد صالح طماح والتوجيه المعنوي وسط أنباء بارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من 20 جريحا و6 قتلى من الجنود في تلك الغارة الجوية التي أعلن الحوثيون عن تبنيهما لها وقالوا أنهم نفذوها بطائرة قاصف دون طيار تمكنت من استهداف منصة العرض العسكري بشكل مباشر في تأكيد على تطور قدراتهم العسكرية والاستخباراتية وتمكنهم من الإصابة الدقيقة لاهدافهم في المناطق المحررة.حسب محللين ومتابعين.

ورجحت تقارير اعلامية ان تكون الطائرة دون طيار التي هاجمت منصة الحفل انطلقت من مناطق سيطرة الحوثيين في الارياف الجنوبية من تعز بالراهدة المحاذية لمحافظة لحج،بينما اجمع الكثير من المحللين والسياسيين اليمنيين والعرب أن ماحصل يؤكد وجود مخبرين وعملاء للحوثيين مخترقين لصفوف الشرعية وجيشها ودور تقني وفني كبير لايمكن للمليشيات الحوثية القيام به دون وجود أيادي خارجية ولمسات دعم انتقامية داخلية.

وبمجرد وقوع الضربة القوية انفض الاجتماع وتفرق الجمع ولم يجد الجرحى حتى من يسعفهم في بداية الأمر من كثرة هول الصدمة وقت الإنفجار والمفاجأة وعدم

معرفة الكثير بملابسات ماجرى.واتخذ الجميع من شعار:(يابقر شلي ذيولج) إستراتيجية عامة للنجاة بجلودهم.

والسؤال: كيف يكون هؤلاء قادة جيش وطني ورجال دولة وهم مخترقين من قبل مليشيات و بهذا المستوى المخجل حتى للخجل نفسه.رحم الله المرجلة وأيام كانت العند تهز المنطقة برمتها.

*- ماجد الداعري – مراقبون