رسالة مفتوحة لرئیس لا یسمع

2018-08-09 23:47

 

1.   عندما ارى كل شيئ امامي تشاؤمي، و غيري يصفها بالتفاؤل فهنا الخطر.

2.   عندما اتحدث مع اي إنسان، و ارى كل الشواهد امامي تشاؤمية، و ارى الشعب ينطحن في الشوارع، و هذا الإنسان يقول لي لا تُكبّر الموضوع فالشعب سيهدأ.

فنتيجة ذلك إما ان اكون انا غبياً او صاحبي عبقرياً.

3.   إذا أختار الرئيس رجلاً مشهود له بالسرقة، و مطالباً للمثول امام الانتربول، و يتم تعيينه في منصب خطير، فألتفاؤل هنا يعني كارثة وطنية كبيرة قادمة.

4.   اتعجب عندما اسمع احدهم يقول انها تركة ثقيلة ورثها الرئيس، و هو يحاول التخفيف من حملها، فأبحث عما فعله الرئيس للتخفيف من خلال تعيينه للأشخاص، فأرى كل تعييناته غير موفقة.

5.   نعرف ان إصلاح البلاد تبدأ من العدالة، و التعليم، و الإعلام، و الثقافة، فالرئيس لا يعلم شيئا عن إصلاح البلاد و لا يهمه.

6.   نعلم ان تجفيف منابع الارهاب، و التطرف، و الفساد، و السرقات، تحتاج لاختيار كفاءات لتنفيذها، و لكن الرئيس لم يفعل شيئا لهذه الملفات.

7.   شعبنا صبور يا فخامة الرئيس، شعبنا اهلكته حربان في 1994 و 2015، و توقع انك ستنصفه و تعيد له الأمن و الأمان، و لكنك عينت نائبا لك مجرم حرب، و رئيس لوزرائك فاسد و يتهمك و اهلك بالفساد.

8.   شعبنا يطالبك يا فخامة الرئيس بالدولة المدنیة الحرة المتقدمة و الخالیة من الظلم، دولة العدالة العاجلة و السریعة و المنحازة إلى الحق، و ليس دولة العائلات الفاسدة التي قال عنها المحافظ المفلحي المستقيل: "إن كبريائي يمنعني أن أخوض في جدال مع رئيس حكومة يخطف الماء من أفواه الناس، و الضوء من عيونهم".

9.   طالبناك يا فخامة الرئيس بحكومة شريفة و كفاءات، اتييت لنا بحكومة فاسدة، و لديها كفاءة السرقات.

10.  اتسأل من الذي أقنع الرئیس أن أصحاب العاھات العقلیة و النفسیة ھم السند الحقیقي له؟

هي كلمة انصح بها الرئيس للمرة الألف و يشهد عليها اهلنا في عدن، البوصلة الصحیحة يعرفها شعبنا، و يعرف إتجاه الجنة و إتجاه النار.

مرة أخرى أقول لمن يبرر للرئيس أخطاءه، لا تبرروا له رجاء، و لا تطلبوا الصبر فبعض الصبر كفر، رئيس اليمن لا يريد ان يسمع للشعب.

لماذا لم یقف الرئیس مرة واحدة و ینظر في عیون أبناء شعبه و یقول: اعذروني لقد أخطأت....

يا فخامة الرئيس في نفس المواطن الجنوبي غضب لو تم توزیعه على البحر الأحمر كله لفاض البحر على ضفتیه.

 

الخلاصة:

ـــــــــــــــــــ

كم اتمنى ان من يقرأ كلامي هذا ان لا ينساه بعد انتهاء القراءة، و اتمنى من ربي ان يهدي ولاة الأمر، لان غضب الشعوب لا ترحم عندما يهملها رئيسها.

فرعون الذي قال انا ربكم الأعلى، انتهى نهاية جبان.

و عفاش الذي كان مثلك الأعلى، قُتل قتلة شنيعة، و لا يزال في الثلاجة.

...

اللھم أعد لنا العقل الذي تھافتوا على إضعافه المسؤولون حتى كاد یتلاشى.

اللھم أعد لنا جنوبنا التي سرقوھ و نحن نفغر أفواھنا ببلادة.

اللهم امنح ابناء عدن الصبر من البلاء الذي اصابهم.

و السموحة ....

علي محمد جارالله

9 أغسطس 2018