من يزرع التشويه لا بد أن يحصد الفضيحة في نهاية المطاف فالحملات التي تقوم على الكذب والإساءة وتشويه الحقائق وتزييفها لا يمكن أن تستمر طويلاً لأنها مبنية على باطل والباطل مهما طال أمده لا بد أن ينكشف وتظهر حقيقته.
هناك من سخّر نفسه لتشويه القائد عيدروس الزبيدي فلم يكتفِ بالنقد أو الاختلاف السياسي بل تجاوز ذلك إلى الخوض في الأعراض واستخدام أساليب رخيصة ودنيئة لا تمتّ للقيم ولا للرجولة بصلة ولا تليق بأي نقاش نزيه أو عمل إعلامي. فتم الدفع بأشخاص لا يعرفون شيئاً عن القائد الزبيدي. لتكرار روايات مفبركة وادعاءات لا أساس لها زاعمين كذباً أنهم من عائلته أو من أقاربه في محاولة لصناعة صورة مشوّهة عنه.
لكن هذه الأساليب لن تنجح فمع مرور الأيام تكشّفت الحقائق وظهر من كان يقف خلف هذه الحملات الدنيئة ومن يديرها ويغذّيها ليتبين أنها مجرد محاولات يائسة وفاشلة للنيل من القائد أبا القاسم
ختاماً:
تبقى الحقيقة في النهاية أقوى وأبقى من أي تشويه فلكل فعل نتيجة ومن يختار طريق الإساءة سيجد نفسه يوماً ما أمام حصاد ما زرع.
1مايو 2026م