حزب الإصلاح اليمني: التقية السياسية تحت مبضع التصنيف الدولي

2026-04-28 21:56
حزب الإصلاح اليمني: التقية السياسية تحت مبضع التصنيف الدولي
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

انكشاف أقنعة الإصلاح وسقوط خطاب التمويه

 

شبوة برس – خاص

في تعليق سياسي رصده محرر شبوة برس، يتصاعد الجدل حول حقيقة انتماء حزب الإصلاح في اليمن، بعد سنوات من محاولات التمويه وتبديل الخطاب، في وقت تتكشف فيه ملامح ارتباطه الفكري والتنظيمي بجماعة الإخوان المسلمين، ليس فقط عبر الأدبيات، بل من خلال اعترافات صريحة صدرت عن قياداته.

 

وبحسب ما تابعته شبوة برس، فإن رئيس الحزب محمد اليدومي كان قد أقر في مقابلة تلفزيونية على قناة الجزيرة، ضمن برنامج "بلا حدود" الذي يقدمه الإعلامي أحمد منصور، بأن الحزب يمثل امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين، مشيراً إلى أن من بين مؤسسيه شخصيات إخوانية بارزة مثل الفضيل الورتلاني ومحمد محمود الزبيري.

 

هذا الإقرار، كما تنقله شبوة برس عن مراقبين، يسقط روايات “المدنية” التي ظل الحزب يروج لها، ويعيد طرح تساؤلات حول طبيعة أدواره السياسية والأمنية، في ظل اتهامات متكررة بتداخل نفوذه داخل مؤسسات الدولة، وامتلاكه أدوات تأثير تتجاوز حدود العمل الحزبي التقليدي.

 

ويرى محللون، وفق قراءة شبوة برس، أن الإشكالية لا تكمن في التسمية بقدر ما ترتبط بالبنية المركبة للحزب، التي تمزج بين النشاط السياسي والامتدادات التنظيمية، ما يجعل التعامل معه مسألة معقدة تتطلب وضوحاً في المواقف وقرارات حاسمة تعيد تعريف العلاقة بين الدولة والأحزاب.

 

وتخلص شبوة برس إلى أن المرحلة المقبلة قد تفرض اختباراً حقيقياً على السلطة، في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة، واحتمالات متزايدة لإعادة تصنيف الفاعلين السياسيين وفق معايير أكثر صرامة، بما يضع الجميع أمام استحقاقات لا تحتمل المناورة أو التأجيل.