شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس موجة انتقادات حادة طالت فادي باعوم، على خلفية مواقف وُصفت بالمتناقضة تجاه أحداث وادي حضرموت، حيث قارن ناشطون بين ظهوره السابق مستقبلاً للمهنئين بدخول القوات الجنوبية، وبين تصريحاته الأخيرة التي قال فيها إنه لم يكن على علم بتحركات تلك القوات.
وفي هذا السياق، كتب عبدالحميد العولقي أن ما صدر عن باعوم يعكس حالة “فجور في الخصومة”، مشيرًا إلى تناقض روايته التي تحدث فيها عن مرافقته لتحركات دون معرفة وجهتها، رغم تواجده في القصر الجمهوري بسيئون ولقاءاته اليومية مع شخصيات قيادية. واعتبر العولقي أن هذا الطرح يثير الاستغراب، ويضع علامات استفهام حول مصداقية تلك التصريحات.
من جهته، علّق عبدالسلام بن نهيد النهدي منتقدًا ما وصفه بإعادة تدوير الشخصيات ذاتها، معتبرًا أن مثل هذه النماذج لا تمثل إضافة حقيقية لأي مشروع سياسي، بل قد تشكل عبئًا عليه. وأشار إلى أن من يكشف أسرار من عمل معهم سابقًا، قد يفعل الأمر ذاته في أي مرحلة لاحقة، وهو ما يضعف الثقة في استمرارية مواقفه.
ويرى محرر شبوة برس أن هذا الجدل يعكس أزمة أعمق تتعلق بثبات المواقف والالتزام السياسي، في ظل مرحلة تتطلب وضوحًا ومسؤولية، خصوصًا في القضايا المصيرية التي تمس الشارع الجنوبي.