شبوة برس – خاص
أطلع محرر شبوة برس على تغريدة للأكاديمي الدكتور حسين لقور بن عيدان، قدّم فيها قراءة حادة لطبيعة العلاقة بين الجنوب وبعض القوى اليمنية، معتبرًا أن ما يُطرح تحت عناوين الوحدة لا يلغي، في نظره، تعقيدات تاريخية وسياسية تراكمت عبر مراحل طويلة.
وأشار في تغريدته إلى أن المشهد اليمني، بمختلف مكوناته، أظهر خلال العقود الماضية أنماطًا متكررة من التنافس والصراع، ما يعكس، وفق تحليله، تشابكًا بين المصالح السياسية والرؤى المتباينة حول شكل الدولة ومستقبلها. وأضاف أن استحضار شعارات عامة دون معالجة جذور الخلافات قد لا يسهم في بناء استقرار حقيقي.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن الجغرافيا المشتركة والتداخل الإقليمي يفرضان واقعًا معقدًا يتطلب قراءة دقيقة، خاصة في ظل تفاوت الإمكانات والضغوط التي تواجهها الأطراف المختلفة، وهو ما قد ينعكس على سلوكها السياسي والأمني.
ويرى متابعون أن هذا الطرح يعكس حالة من القلق المتزايد إزاء مستقبل العلاقة بين الأطراف، ويدعو إلى ضرورة التعامل مع المعطيات بواقعية، مع التركيز على بناء مقاربات تحد من الصراع وتمنع الانزلاق نحو مزيد من التوتر.
وتأتي هذه الرؤية ضمن نقاش أوسع يشهده الشارع السياسي، حول كيفية إدارة الخلافات التاريخية، وبناء مسار يحقق الاستقرار ويستجيب لتطلعات الشعوب في المنطقة.