في مشهد يتكرر فيه الغدر الممنهج " يواصل الجنوب تقديم قوافل الشهداء في جبهات العزة " بينما تنعم قوى "الاحتلال اليمني المتجدد" بالمرتبات والاكراميات في غرف الفنادق ومعسكرات الجمود المريب.
فاتورة الدم الطاهرة:
ويوثق محرر "شبوة برس" توديع الجنوب منذ أيام الشهيد البطل محمد خالد مسعد الجنيد " من أبناء حجر الضالع " والشهيد صقر نصر السميطي " جبهة الحد يافع " والشهيد علي أحمد صالح القميشي " قوات دفاع شبوة " الذين ارتقوا وهم يتصدون لمليشيا الحوثي في مواجهات مباشرة " بينما يغط الطرف الآخر في سبات عميق خلف خطوط تقاسم المصالح.
مفارقة الموت والجوع:
" الاستشهاد لشباب الجنوب والجوع لأسرهم " هذه هي المعادلة الظالمة التي تفرضها منظومة الاحتلال " ففي الوقت الذي يسيل فيه الدم الجنوبي الطاهر في الضالع ويافع وشبوة وحريب " تذهب الميزانيات والاعتمادات لجيوش "التباب" في مأرب والجوف " التي ترفض خوض معركة حقيقية، بل وتستلم مرتباتها بانتظام مقابل الصمت المطبق.
وقاحة التباين الميداني:
ويؤكد محرر "شبوة برس" أن "هذا الاختلال الفاضح في توزيع الأعباء القتالية ليس صدفة "بل هو مخطط خبيث لاستنزاف القوة البشرية الجنوبية " وإبقاء الجنوبيين في حالة حرب دائمة " ليتسنى لصوص الثروات والمتاجرين بالوحدة نهب مقدرات الجنوب العربي تحت غطاء "الشرعية" المهترئة.
> " إن دماء أبطالنا في قواتنا المسلحة الجنوبية ليست رخيصة " ولن يقبل شعبنا أن تذهب تضحياته لتثبيت كراسي الفاسدين في عدن أو النازحين من صنعاء " فالمعركة اليوم هي معركة كرامة ووطن " ضد الحوثي وضد كل من يتربص بالجنوب سراً وجهراً.