جريمة العبر تفضح المستور.. مليشيات الطوارئ شريكة في الدم وتمهّد لعصابات القتل
دم باجراد يكشف الجريمة.. مليشيات الطوارئ تفتح الطريق لعصابات القتل في العبر
شبوة برس – خاص
في حادثة جديدة تعكس حجم الانفلات الأمني، قُتل المواطن الحضرمي “باجراد” في خط العبر على يد متقطعين قاموا بنهب سيارته، في منطقة تخضع لسيطرة ما تُعرف بقوات الطوارئ التابعة لمليشيات الغزو اليمني.
وأكد الناشط السياسي عبدالسلام صالح بن بدر أن الجريمة وقعت في نطاق نفوذ تلك القوات، محمّلًا المسؤولية للجهات التي يفترض بها تأمين الطريق، مشيرًا إلى أن دم القتيل لن يضيع وهو في رقبة "عري الجبل" و "مجلس الزيود الحضرمي"، داعيًا له بالرحمة والمغفرة.
وفي السياق ذاته، علّق أبوسلمان الحامد الهاشمي بأن خط العبر بات مصدر خطر حقيقي لكل المسافرين، معتبرًا أن من يتولى تأمينه لا يوفر الأمن بقدر ما يترك المجال للفوضى، في إشارة إلى واقع أمني مختل يهدد حياة المدنيين.
ويرى مراقبون أن تكرار جرائم التقطع والقتل في هذه المناطق لا يمكن فصله عن حالة التراخي، بل والتواطؤ، من قبل المليشيات المسيطرة، التي تحولت – وفق توصيفات متداولة – من قوة يفترض بها الحماية إلى مظلة تستفيد منها عصابات الجريمة المنظمة.
ويؤكد محرر "شبوة برس" أن هذا المشهد، بحسب متابعين، أن استمرار هذه المليشيات في السيطرة دون محاسبة يفتح الباب أمام مزيد من الجرائم، ويجعل من الطرقات مساحات مباحة للقتل والنهب، في ظل غياب أي دور حقيقي للدولة أو القانون، ما يستدعي تحركًا عاجلًا لوضع حد لهذه الانتهاكات وحماية أرواح المواطنين.