شبوة برس – خاص
في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، وجّه العقيد عبدالله الديني، المعروف بـ"شاخوف حضرموت"، انتقادات حادة لعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، واضعًا سلسلة من التساؤلات التي وصفها مراقبون بأنها تفضح ازدواجية التعاطي مع قضايا حضرموت وثرواتها.
وتساءل الديني عن غياب أي موقف واضح للخنبشي تجاه ما وصفه بعمليات نهب النفط الجارية في مناطق الخشعة والربع الخالي، وكذلك عن صمته حيال عمليات تهريب النفط الخام عبر شاحنات يومية إلى خارج حضرموت، في ظل غياب أي تحرك رسمي أو مساءلة حقيقية.
كما أشار إلى ملف المصافي العشوائية، التي أثارت جدلًا واسعًا، متسائلًا عمّا إذا كانت قد خضعت لأي تحقيق جاد، أم أن تجاهلها يأتي ضمن حالة الصمت التي تلازم كل ما يتعلق بملف الثروات، في مقابل تصعيد الخطاب تجاه قضايا أخرى.
وانتقد الديني ما وصفه بانتقائية المواقف، معتبرًا أن الصوت الرسمي يعلو فقط في مواجهة أبناء الجنوب، بينما يتراجع عند الحديث عن الجهات المتهمة بالسيطرة على الموارد، وهو ما يعكس – بحسب وصفه – خللًا في ترتيب الأولويات وضعفًا في الموقف.
وأضاف أن استمرار هذا النهج يطرح تساؤلات حول أسباب غياب المطالبات بإخراج القوات القادمة من خارج حضرموت، والتي تمسك بمفاصل حيوية في المحافظة، في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم وثرواتهم.
وختم الديني بالإشارة إلى أن استعادة الحقوق تتطلب موقفًا واضحًا وشاملًا، لا انتقائيًا، داعيًا إلى التعامل مع جميع الأطراف بمعيار واحد، بعيدًا عن الازدواجية أو حسابات القوة والضعف.
ويخلص محرر شبوة برس إلى أن هذه التغريدة تعكس تصاعد حدة الخطاب الشعبي في حضرموت، في ظل تنامي الشعور بغياب المعالجات الجادة لملف الثروات، وتزايد الدعوات لمواقف أكثر وضوحًا وحسمًا تجاه القضايا السيادية.