شبوة برس – خاص
طرح السياسي الجنوبي شكري باعلي تساؤلًا لافتًا حول طبيعة اتفاق الرياض، في تغريدة رصدها محرر شبوة برس، متسائلًا عمّا إذا كان الاتفاق يمثل إطارًا حقيقيًا للحل أم أداة لإدارة الصراع والتحكم بمساراته.
وأوضح أن الواقع يكشف أن ما جرى لم يكن تنفيذًا فعليًا للاتفاق، بل إدارة مفتوحة للأزمة، حيث يتم استدعاء بنوده عند الحاجة وتجميدها عند أول اختبار، فيما تُطرح الحوارات كبديل دائم عن الاستحقاقات السياسية المؤجلة.
وأشار باعلي إلى أن هذا النهج يعكس خيارًا مقصودًا، يقوم على إبقاء الجنوب ورقة تفاوض، بدلًا من التعامل معه كقضية سياسية تستوجب الحل، وهو ما يفسر استمرار حضور الاتفاق في الخطاب مقابل غيابه في التطبيق.
وأضاف أن تكرار جولات الحوار في الرياض لا يبدو أنها تسير نحو حل جذري، بل تُستخدم كآلية لتدوير الأزمة وإبقائها ضمن مسار قابل للتحكم، بما يخدم توازنات إقليمية أكثر من تلبية تطلعات الداخل.
واختتم بالإشارة إلى أن المشهد الراهن يعزز قناعة متزايدة بأن المشكلة لم تكن في آليات التنفيذ فقط، بل في غياب الإرادة السياسية للحسم، ما يجعل الجنوب عالقًا في دائرة إدارة الأزمة بدل حلها.