شبوة برس – خاص
كشف الصحفي محمد بالحمان، في بلاغ نشره للرأي العام واطلع عليه محرر شبوة برس، عن تعرضه لاستدعاء وصفه بالمخالف للإجراءات القانونية من قبل جهات أمنية في حضرموت، وذلك عقب إعلانه فتح ملف تحقيق صحفي يتعلق بقطاع النفط ومشتقاته في المحافظة.
وأوضح بالحمان أنه تلقى، عقب صلاة التراويح وفي توقيت خارج الدوام الرسمي، اتصالات تزعم صدورها عن البحث الجنائي تطالبه بالحضور الفوري دون أي إشعار قانوني، في خطوة اعتبرها انتهاكاً صريحاً للإجراءات الجزائية ومحاولة للضغط عليه لإيقاف عمله الصحفي.
وأشار إلى أن الاستدعاء جاء بناءً على شكوى مقدمة من إدارة شركة النفط بساحل حضرموت، متسائلاً عن تحول العمل الصحفي إلى “تهمة” تستدعي الملاحقة، خاصة حين يتعلق الأمر بملفات تمس حياة المواطنين وحقوقهم.
وأكد بالحمان أن ما يتعرض له يعكس توجهاً مقلقاً لتكميم الأفواه وترهيب الصحفيين، خصوصاً في القضايا المرتبطة بالمال العام والخدمات الأساسية، مشدداً على تمسكه بمواصلة عمله المهني وعدم التراجع أمام أي ضغوط.
واعتبر أن هذه الواقعة لا تمثله كشخص فقط، بل تمثل اختباراً حقيقياً لحرية الصحافة وحق المجتمع في الوصول إلى المعلومات، داعياً زملاءه الصحفيين والمنظمات الحقوقية إلى التضامن ورفض أي ممارسات تستهدف إسكات الصوت الإعلامي.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الشكاوى من ممارسات تضييق على الإعلاميين في حضرموت، وسط مطالبات متزايدة بضمان حماية الصحفيين واحترام القوانين المنظمة للعمل الصحفي.