هؤلاء الأطفال الجرحى سيقودون مقاومة مسلحة ضد الاحتلال اليمني إذا بقي على أرض الجنوب عند بلوغهم سن الشباب

2026-02-22 00:10
هؤلاء الأطفال الجرحى سيقودون مقاومة مسلحة ضد الاحتلال اليمني إذا بقي على أرض الجنوب عند بلوغهم سن الشباب
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

هؤلاء هم مشاعل الثورة، جيلًا بعد جيل، يحملون العهد ثابتًا حتى استعادة دولتنا الجنوبية، بعزيمةٍ لا تنكسر وإرادةٍ لا تلين.

 

ينشر "محرر شبوة برس" صورة لطفلين لم يتجاوزا الخامسة من عمرهما، كانا على أكتاف والديهما خلال الوقفة السلمية أمام بوابة قصر معاشيق، رفضًا لوجود رموز الاحتلال اليمني في عاصمة الجنوب. وأصيب الطفلان بجروح نتيجة إطلاق رصاص مدرعات تابعة لمجلس رشاد العليمي وسلطات الاحتلال اليمني، في مشهد مؤلم يعكس حجم الخطر الذي يتهدد المدنيين الأبرياء حتى الأطفال في مدن الجنوب.

 

يبقى السؤال: ما الذكرى التي سيحملها هؤلاء الأطفال الأبرياء عن سلطة الاحتلال اليمني والشعب اليمني الذي يدعم إجراءات قوات الاحتلال في عدن وبقية الجنوب؟ هل سيحملون وِدًا، أم غضبًا مختنقًا سينفجر مع نضوجهم، ليكون وقودًا لمقاومة مسلحة دفاعًا عن الجنوب؟

 

هذه الصورة البسيطة لطفلين تمثل أكثر من حادثة عابرة؛ إنها تحذير مبكر من أن استمرار الاحتلال والقمع لن يُقابل بصمت، بل سيشكل عاملًا محفزًا لجيل كامل على رفض الهيمنة وإعادة بناء قوة دفاعية وجيش شعبي لحماية الأرض والكرامة.

 

"محرر شبوة برس" رصد الحدث بدقة، مؤكدًا أن الوقفات السلمية تعكس إدراك الجنوبيين العميق لحقهم في تقرير المصير، وأن أي محاولة لتهميش صوتهم أو إخافتهم ستبوء بالفشل أمام إرادة شعب لا تقهر.