القتلة عفاش والعليمي
شبوة برس – خاص
ما تفعله قوات الاحتلال اليمني اليوم في حضرموت وعدن وشبوة وكل مدن وقرى الجنوب لم يعد مجرد قمع عابر، بل إعلان صريح عن ضعفها وهلعها من صوت الجماهير حين يعلو بلا سلاح. السلطة التي ترتعد أمام هتافات سلمية، وتغلق الطرق، وتمنع المواكب، وتزج بالشباب في السجون، تعرف جيدًا أن بقاؤها قائم على الرصاص وليس على الشرعية، وأنها مجرد امتداد لفشل مشاريع سيطرة اليمنيين على الجنوب.
محرر "شبوة برس" رصد الجرائم اليومية بحق المدنيين، من قتل المتظاهرين في عتق بشبوة إلى اعتداءات حضرموت وعدن، ليؤكد أن هذه القوات تواجه الصوت الحر كما لو كان تهديدًا أمنيًا، بينما الخطر الحقيقي هو استمرار إنكار إرادة الشعب ومحاولة إخضاعه بالقوة. الجماهير الجنوبية التي ترفع علمها وتطالب بالكرامة والحرية لا تطلب امتيازًا، بل حقًا مشروعًا في تقرير المصير بعيدًا عن الوصاية والهيمنة.
التاريخ يعلمنا أن حتى علي عبدالله صالح، الذي امتلك كل شيء في اليمن، ومعه كافة أهل اليمن على اختلافاتهم، فشل في كبح الثورة الجنوبية، وسقطت مشاريعه، وفشل معه كل من حاول فرض السيطرة على الجنوب. واليوم، سيواجه رشاد العليمي وسلطة الاحتلال اليمني في صنعاء نفس المصير؛ كل أدوات القمع، مهما بلغت قوتها، لن تكبح إرادة الجنوب، وستظل صرخات الحرية أعلى من كل الحواجز والسجون.
"شبوة برس" – يؤكد محرر الموقع أن صوت الجنوب موحد، وأن هذه السلطة التي تراهن على الرصاص ستشهد فشل مشاريعها، وستظل قضية الجنوب حيّة في وجدان شعبه وميدانه السياسي، لا يُخمدها قمع ولا يُوقفها رصاص.