شبوة برس – خاص
تعرض مواطن في مدينة المكلا، ظهر اليوم، لاعتداء مسلح وسرقة عنوة في زحمة سوق القات، في حادثة تعكس الانفلات الأمني المتصاعد الذي تعيشه المدينة تحت وطأة الوجود العسكري اليمني، وسط تساؤلات شعبية متزايدة حول مستقبل الأمن وحماية المواطنين.
وقال الناشط "نائف كشميم نقلا عن شهود عيان إن المواطن ر ق م، صاحب أحد المحلات في الشارع الرابع بمنطقة الشرج، أوقف سيارته أمام سوق القات بعد منطقة الجذمان، قبل أن تباغته عصابة مكونة من ثلاثة مسلحين قاموا باقتحام السيارة بالقوة أثناء دخوله إليها، في محاولة لسرقتها. وأوضح الشهود أن المجني عليه قاوم المعتدين، ما أدى إلى تعرضه لإصابات بالغة استدعت نقله بشكل عاجل إلى مستشفى البرج.
وبحسب المعلومات، وقعت الحادثة في عز الظهيرة عند الساعة الثانية والربع، دون أي اعتبار لحرمة المكان أو وجود المواطنين، في مشهد وصفه الأهالي بأنه دليل صارخ على تراجع هيبة الأمن وتغول العصابات في ظل الواقع الأمني الهش. وانتهت الواقعة بقيام الجناة بسرقة مبالغ مالية كبيرة كانت داخل السيارة، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأفادت مصادر محلية أن الجهات الأمنية بالمكلا تحركت إلى مستشفى البرج لأخذ أقوال المصاب، وانتقلت إلى موقع الحادث، مشيرة إلى تفاعل مدير أمن مركز الديس بشكل سريع. غير أن مواطنين تساءلوا عن مصير الإجراءات اللاحقة، وما إذا كانت التحريات ستصل إلى الجناة، في ظل الحديث عن تأثر معنويات الأجهزة الأمنية عقب توقيف مدير أمن المكلا العقيد صلاح المشجري.
وأكد ناشطون وأهالي المدينة أن استمرار هذا الوضع يعكس فشل المنظومة الأمنية المرتبطة بالقوى العسكرية اليمنية، مطالبين بعودة مدير أمن المكلا إلى عمله كضرورة ملحة للصالح العام، وتنشيط أداء المراكز الأمنية، وحماية أرواح وممتلكات المواطنين في مدينة باتت تنزف أمنًا واستقرارًا.
*- شبوة برس – عبدالسلام بن بدر