هل نسير في تثبيت زمن الفوضى وغياب المعايير الاخلاقية؟؟
لم يخطى عالم الاجتماع الفرنسي دوركهايم في تفسيره لحالة التفسخ والفوضى التي شاهدها في مجتمعه الفرنسي حينها، وقد اطلق على ذلك الواقع ما اسماه بالانومي ..
والانومي تعني اللامعيارية، وهي غياب الضوابط العامة التي تحدد سلوك وانماط الفعل عند افراد المجتمع .
وهذه الحالة شبيهه لما نحن عليه اليوم في مجتمعاتنا التي تنعدم فيها المعايير الاخلاقية، فحينما تغيب هذه المعايير تفقد أفعال وسلوك الأفراد والجماعات أي سند اجتماعي واخلاقي، ويدخل المجتمع في حالة من الفوضى العارمة نتيجة غياب القواعد الضابطة لهذه السلوكات و الأفعال. إلى الحد الذي يصعب علينا احيانا أن نفرق بين الصدق والكذب، وبين الحقيقة وغيابها، وبين النقل والاصل.
و هنا يصبح الناس في حالة من التوهان والانفصام..